اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
استشهد اتقى الورى
عيسى الليث
الإيمان كله في المحراب دمه جرى
وتخضبت من دماه الطاهرة لحيته
كادت تميد البسيطة حزن مما جرى
نعزي العلم في استشهاد بوابته
استشهد أتقى الورى على يد أشقى الورى
ووقف الكون ينعي المصطفى وأمته
وليلة القدر فيها شابت أم القرى
الله يحسن عزاء الإسلام في محنته
وكل هذا جرى وعيون الأمة ترى
من بعد ما ألقى عليها المصطفى حجته
قال الولاء للوصي ومن عداه البرا
فلا تبرت من أعدائه ولا والته
ضاعت كمن بالهداية للضلال اشترى
وخالفت من أمرها الله بولايته
وكلنا نعرف أن لولا انحراف الشرى
متمكن الشر والباطل بلغ ذروته
على الوصي من في المحراب أمس اجترا
هو نفسه اليوم من يسفك دماء شيعته
لكننا شعب كله مالك الأشتر
نقدم بعزمه في الميدان وبهمته
قدام نمضي ولا يمكن نعود لوراء
كمن يماني تحزم للوغى لامته
والشعب هذا مع السيد وثيق العرى
ميعاده النصر والتمكين بقيادته
قولوا لمن قد قرا عنه وذي ما قرا
لابد ما الصهينة تحرق بولاعته
ويل العدا ويلهم لا ذو الفقاري سرى
ذي من زمان اليهود تخاف من ضربته
| تصنيف الاغنية | اغاني يمنية |
| اسم الاغنية | استشهد اتقى الورى |
| اسم المطرب | عيسى الليث |
| كلمات الاغنية | ياسين الفروي |
| الاغنية من الحان | عيسى الليث |

إليك وجهنا القلوب تغفر لنا كل الذنوب والطف بنا ياذا الجلال يا الله اغمرنا بعفوك وواسع رحمتك وأنت يا الله الغني وأنت بالناس الرحيم في أمس الحاجة احنا لنور هدايتك إهدنا يا الله مع أهل الصراط المستقيم واسقنا من بحر جودك وفيض رعايتك يا كريم المن يا من لك الفضل العظيم يا عظيم الشأن لا ق

ياليال المصطفى الخضراء بنور الطهر هلي خلي النور الإلهي في اليمن يعكس جماله ترجمي صدق انتمانا والمحبة والتولي للنبي ذي ما سوانا حد عرف معنى الولاء له النبي أولى بنا واحنا به أولى لا تخلي عن رسول الله وانفسنا وما نملك فدا له والله ان ما يبعدونا عنه حتى نصف ملي شعبنا تمسك تمسك بالنبي

ياطير أنا با سألك باالله ياطير ياللي مداهيلك على كل عالي تنصى اليمن دار الكرامات والخير أرض البطوله والأمل والرجالي بلغ سلاما فيه حشمه وتقدير الذ وأعذب من قراح زالالي للسيد اللي جات فيه التباشير عبدالملك نور القمر والهالي الصيرمي ضيف السنين المعاسير تاج المسيرة والوطن والنضالي كهف اليتام

مثل ترحيب الجدود الأولين مرحبا يا خير داع يوم قالوا طلع البدر علينا من ثنيات الوداع يا رسول الله شرفت المدينة مرحبا يا أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع مرحبا وأبطالنا متحزمينا بالمضلع والكراع تحت راية سيدي حيا دنينه يا ختام الأنبياء والمرسلين مولدك في الكون شاع هلت أنوار

باذلين النفوس وصانعين الفوارق من عطاهم على درب العطاء في خضمه لاح براق ذكرى صادقين المواثق من عطاهم على درب العطا في خضمه كل مؤمن مع الرحمن كانه مسابق في سبيله بذل روحه وله ساق دمه باذلين النفوس وصانعين الفوارق مخل