اخر تحديث : 07:37:17 30-11-2025
السراب
عمر العيسى
أيها اللاهث في دنياك هل
دامت الدنيا لجنس البشر
ما سمت للمرء دوما إنما
تعتريه حادثات الغير
أقبلت بالحسن تسبي أعينا
صابها منها قصور النظر
قد بدت كحلاء تحلو للورى
فاستمالتهم بزيف الصور
زوقت نورا ليبقى زيفها
مثل نور في الدجى للقمر
غرهم زين بها عن شينها
فارتمت عن قوسها بالوتر
راقهم فيها سراب لامع
فاستكانوا لخداع البصر
أوقدت نارا لها لا تنطفي
إنها الدنيا فتيل الشرر
كم بذلنا في هواها مهجة
لم نعد منها بغير العجر
كم غفلنا عن عظات لا نرى
وهجرنا سمة المعتبر
كم لهونا كم سدرنا كم وكم
قد قسى القلب كصلد الحجر
للورى يوم ويوم ضده
هكذا بين الصفا والكدر
يحتفى حينا وحينا يتقى
مثل صحو في السما والمطر
حكما لله يبلونا بها
ما لنا إلا الرضا بالقدر
تلك دار سوف نمضي دونها
إننا فيها كأهل الوبر
إننا مهما نعش فيها فلن
نبلغ التم بها من وطر
إن شغلنا بهواها ما لنا
بعد ذا من ملجإ أو وزر
رابح من كان فيها فارسا
يقطع الأرض بخيل الحذر
يبتغي مرضاة مولاه ولم
يخف عنه عوذه من سقر
ألف آه ترجع الأصداء من
قلة الزاد وبعد السفر
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | السراب |
| اسم المطرب | عمر العيسى |
| كلمات الاغنية | سعود بن إبراهيم الشريم |
| الاغنية من الحان | تراث اندلسي |

يا ترى من مثلنا سعيا وعزما أوشكوا أن يسطعوا نجما فنجما نحن فعلا نحن أرقى نحن أسمى مثلنا لن لن ترى الآفاق حتما نحن حتما خير جيل فاز بالصبر الجميل شق ليل الجهل حتى أشرقت شمس الأصيل قد تخرجنا لنبني نزرع المجد ونجني فتنفسنا هواه بشذا أعذب لحن غن يا فرحة إنا قد صبرنا ثم نلن

أرى هاجرا أنجبت لي قمر أنارت به الدار والخير حل فسميته خالدا بن عمر وعانقت فجر الرجا والأمل أنارت به الدار وال نسائم لما تزل تهب بهذا السنا وتنثر منه الحلل فأهلا بنبض أتى له في الحنايا محل وأهلا بمن لاسمه فرشنا رموش المقل للقياك كل صبا وابتهل وكل بم

ليه التحاسد يا بشر وين المودة بيننا وين المعاني الصافية تضوي شعاع قلوبنا كل شي مضى راح وقضى يومن تقطع حبلنا يا أحبابنا لازم و دوم نرضى بقسمة ربنا يا أحبابنا درب الحسد درب يودي للشتات والخير لو قفى وراح ماعاد ينفعنا الفوات شفنا العجب في هالزمن ناس تحب السيئات ضاعت حياة الح

بهجة العيد تجلت غيمة في الصبح طلت نشوة في القلب حلت عيدنا عيد بهيج كبر الفجر اطلا كل مافي الكون صلى يبتغي حبا و وصلا عيدنا عيد جديد نعمة المولى ورفده ازهر الدار بسعده بسمة لطف مودة فاح مسكا وعبير ثوب طفلة مثل رسمة زاهيا كقوس رحمة ترتشي مدحا وحلوى حل في قلبي الربيع و اكفا با

إلهي جئت منكسر الجناح علي الليل طال بلا صباح ببيتك لم أطف بل طاف قلبي وما لبيت بل لبت جراحي تعبت من الذنوب ولي تناهيد على عجل أفضت بها إليك فيا إلهي رد لي أملي سعيت بحسرتي سبعا وقد ضاقت معي ذرعا بواد غير ذي زرع وجدت الماء والمرعى أتيت يقودني ندمي

أبشر وتبتل ب قناديل الأمل فجر لا يأفل بازغ مهما حصل لا لا لا تخجل ثابر واصل العمل فالباب المقفل بالإصرار سيفتح حاولوا حاولوا حاولوا لا تجنحوا حاولوا حاولوا حاولوا وستنجحوا ستضيء الرؤيا في مدرات الوجود فأبسطوا اللقيا واغمروها ب

يارب كن فيكون سامع دعاء ذا النون أنا بين حيتان مسجون وماليش سبيل تانى شقيت لموسى بحار هونت حتى النار لا أعرف سبيل ولا دار غيرك هيرعانى يارب يا وهاب عبدك فقير ع الباب انقطعت الأسباب والرؤية من عينى تايه ما بين طرقات دنيا و سكك متاهات يا سامع الدعوات اسندنى نجينى أنا راضى بالمكتوب

قلبي إلى خير البقاع يندى بشوقي والتياااعي ولمكة الفيحاء نبضي ينساق بالأمر المطاع أشتاقها متحيرا من أين أبدأ مبحرا من غار ثور أو حرا أو من طلاوات الذرى نورا على نور ترى فيك المواطن والعرى فالكون أشرق مسفرا بسناك يا أم القرى يا قبلة الدنيا ويا محراب مسك

يا ليل كم كتمت بك الأسرار وانزاح عن وجه الجلال خمار وتباينت فيك الرؤى وتعانقت في سترك الأفلاك والأقمار وتنهد المكلوم من حرق الجوى والدمع في أحداقه مدرار واسترسل الباغي وأرجف مولع بالملهيات وضجت الأوكار وانساب صوت من مزامير الهوى وتراقصت من فعله السمار وإلى رحاب الله أوب مؤمن