اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
هبوب الكوس
مسفر السندوانة
يا هبوب الكوس لمذنه
وين مايبتيليه صيته
لي غلاه عميق مخفنه
لانسيته ولا تساليته
لوبعيد ومغترب عنه
حاملن حبه وجاسيته
وده الصافي على فنه
في خفايا الروح حطيته
الذي له عرضه وبنه
والحسب والنسب من بيته
ربي المعبود معطنه
حسن رباني تمنيته
الادب والزين حاونه
من بنات الحور هاييته
قلبي يزوح الكدر عنه
ان طلع فالي وخصيته
بوجبين كالبدر كنه
من روايع شعري اهديته
يعل يود السحب يسقنه
موطنه تزهي منابيته
معلومات الاغنية
كلمات الشاعر / غدير بن سعيد الكتبي
أداء / مسفر السندوانه
| تصنيف الاغنية | اغاني عُمانية |
| نوع الاغنية | شيلات |
| اسم الاغنية | هبوب الكوس |
| اسم المطرب | مسفر السندوانة |
| كلمات الاغنية | غدير بن سعيد الكتبي |
| الاغنية من الحان | مسفر السندوانه |

يوم الختامي له الأنظار لماحه واهل الهجن كل منهم شد له حيله كل يبي له حظوظ تضمن ارباحه وتجي على ظن تخطيطه وتحليله من غره السيف والقرطاس ورماحه لا يضمن الليل والبيدا ولا خيله شوط الظهر عندنا قفله ومفتاحه ياويله اللي يفكر فيه ياويله لاجا عنيد الرموز وسيرة كفاحه بالسيره اللي فرق فيها

إلى المقام السامي الساس ازف له خالص حواسي ل محمل ع ظهر ريماس بشعار مدمي رياسي في شوط جوه حد الأمواس ومسايره فيه احتباسي يوم اكنفوها الراس بالراس يابت لهم مذخور عاسي نشلا اللحم وضلوعها اقواس واليوف ترسي به رواسي صفرا انقلت ع كف حماس ريض وفي الصرفه فراسي تاخذ من الصمله وفي البا

من عاصمة دار الشريعه والإسلام درة ميادين الهجن قبلة الضيف يدور ف صدور المجالس خبر هام عنوانه الهابه يا طلابة السيف طير السعد يا اهل الهجن في السماء حام ويطمن أصحاب القلوب الملاهيف بالحايل اللي سجلت بإسمها العام فعل على الساحه ما يحتاج

ماطاحت ادموعي على شان مزيون في ياس مول اليوم شفت العجايب كيف العرب في ياس والمول يمشون والشعب حول الشيخ مثل الكتايب تعالت الفرحه زغاريد وشجون واطفال تتراكض وحرمه وشايب وعلى رفوف المول قامو يصيحون وطارت زغاريد الفرح والحبايب هاذاك يتصور وذالاك يبغون ولا فيهم الي منك خايف وهايب كلن

الركض تظهر له اصحابه للصعايب ناس صعيبه يوم نار الشوط لهابه يضهر اللي يزيدها لهيبه محمد بن قحيد انوابه حيدن يحقق مطاليبه منتجه من صفوة ركابه موكل أحمد بتدريبه قال له الوثبه انصابه حسب علمي الرمز يلفيبه واشهد أن بو شهاب هوابه من توكل ربك حسيبه روحن والناس مرتابه بين امل ومداهم

انفتح باب القصايد وجا للشعر دور شاعرا ينزف قصيده مثل نزف البحر فيك يا متكوم والله قصيدي ما يبور فيك حالف والله اني اسطر لي درر انت ولد اللي فعوله له العلم مخبور يوم كان السيف الأحدب يقصر بالعمر النصر من قو صيتك يقول انه فخور ولو يباري فعل جدك حلفت انه خسر عاش أبوك الله يكرمه مضيف ومخ

في الختامي يوم حان المهرجان وحظرو ناسن لهم صيت ووزن شل يا مسفر بصوتك لا تهان وغن المن عود بفرحت وطن يا علي شعري عليك اليوم زان بن غدير نعم والله لمعدن في المواقف تعتزي جنك حصان وفي الكرم تكرم يمينك ما تعن وبين خلق الله لك قدرن وشان يا شبيه الغيم يوم الرعد دن وفي الركض ثابت على

كل ما طرى زوله له الفكر هاضي غرو خدلج من المهايا والأريام اشتاق له شوق يفوق الأراضي وأحن له حن الثكالى للأيتام عشته غلا لكن كم التغاضي عييت أعدي له من أعوام وأعوام ساري وحزني وسط الفواد لاضي كنه مفجر في الحشا عشرة ألغام افنيت عمري في لزوم ومقاضي لكن حكمه للأسف حكم الإعدام شبعت من

الفعول اللي تهيض للكتابه تجبر الشاعر ظهوره من غيابه والشعر ما نذخره الا لرجل لي بعد اسمه ونعم وتنطرابه كيف لا صار الفعل في كل موسم في نهار عسر واللقيا مهابه تلتقي الندر على ركض المؤسس وما خسر من حاضر بخيرة ركابه وبو محمد لي تخصص بالشلافي والفعل بين وكلن قد درابه في الحقايق قدم ا