اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
وما في الحب
عبدالعزيز جويدة
ومنذ لقائنا الأول
أنا والله أخبرتك
وحذرتك
وأنذرتك
وما في الحب أجبرتك
وقلت أخاف من حب
بلا أهداف
أخاف الأرض تخضر
وتأكلها سنون عجاف
طريق الحب محفوف بعاصفة
مخاطرها تفوق الوصف
وأكره أن يحل الحب في قلبي
سحابة صيف
وقد قلت
وما جدوى الكلام الآن
وحبك قد غدا في القلب
يجرحني
كضربة سيف
وقلت وقلت إن يوما
دخلنا الحب معناه
دخلنا الحرب
وقد قلت
وما لي ذنب
سندخلها
فإن عشنا فللحب
وإن متنا
نموت لكي يعيش الحب
فتحت الباب في يوم
وهان الصعب
أنا والله مازلت
بنفس الدرب
وهبتك كل ما أملك
وعشت العمر من أجلك
وأوشكت
بأن أهلك
ولم أعبا ولم أندم
كلانا في الهوى يعلم
مخاطره
وحتى إن تجنبنا مخاطره
فهل نسلم
وتجمعنا مواثيق وبعض عهود
ألا تدرين ما قد كان من قبل
فهمت القول أم أفصح
أخاف إذا فتحت الباب
ورداتي هنا تجرح
ولكن فاعلمي دوما
بأني لم أكن أسمح
بأن أذبح
وصرت الآن في حل
من الوعد الذي قد كان
سألتك كيف يا عمري
هوانا هان
أجبت القلب في التو
بكل برود
بكل صدود
ألا تفهم
هنا دوما تقاليد وأعراف
هناك حدود
فهمت الدرس
صفعت القلب والوجه
ووجهك داخلي يندس
ولكن ليس في الإمكان
أرد الصاع صاعين
وليس الآن
لأني لم يزل عندي
بقايا من حنين الأمس
عجيب حالنا هذا
هناك حدود
فكم هد الهوى المجنون أعرافا
وحطم في الطريق سدود
شعاري في الهوى دوما
أنا أعشق
إذا والله يا دنيا أنا موجود
رأيتك كنت هاربة إلى صدري
غزالا خلفه يجري قطيع أسود
مطاردة من الدنيا
كطير خائف مذعور
يفتش عن بقايا الحب في بيدر
وسطح الدور
حملتك في شراييني
ومن وجهك
أطل النور
وعلمتك
فنون العشق
لأول مرة عندي
وقبلي ما عرفت الشوق
رأيتك حين تحترقين مذهولة
ومجنونة
تعانين
لهيب الحرق
أعدتك مرة أخرى إلى الدنيا
وقبلي كنت منسية
ليعرفك
جميع الخلق
أنا كذبت إحساسي
وقلت محال
بهمس كانت الأقوال
أجيبي ردة الأفعال
تطاردنا حكايانا وذكرانا
وخاطرة أتت بالبال
يمر شريط ذكرانا ونجوانا
وكيف الحال
أعاني من عذاب الهجر والإهمال
وأذكر حين كان سؤال
لماذا الحب في قلبك
بدا يفتر
لماذا لم أعد أشعر
وحبك لم يعد يكبر
رأيت بكفك السكين
من دمنا هنا تقطر
ضحكت بكيت أخفيت
هنا غضبي
ويمنعني هنا أدبي
أقول
ما أريد الآن
وأجرح حبنا الأول
ألا تدرين
وما المطلوب أن أفعل
أنا المذهول من إحساسنا الباقي
وسمك يقتل الأشواق في صدري
فما جدواه ترياقي
أنا المشنوق والمذبوح من رئتي
ومشنقتي بأعماقي
وأنت
لا تزالين
بنفس حماقة الدب الذي
يغتال صاحبه
لماذا نفعل الفعل
ولم نحسب عواقبه
بنفس الداء
أتختبرين إحساسي
إذا ما جاء مشتعلا
بسكب الماء
لدي رجاء
عرفتك دائما أذكى
وما جربت في يوم
عليك غباء
أعيديني لإحساسي
كما قد كان
أعيديني وأرجوك افهمي
أنا رغم الذي قد كان
أنا والله إنسان
أنا إنسان
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | وما في الحب |
| اسم المطرب | عبدالعزيز جويدة |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

هل يا ترى قلبي سينبض بعد هذا العمر أم لا تسأليني الآن عمري صار كم خمسون عاما كلها في العشق أركض خلف وهم ثم وهم ثم وهم الحب أسقيه الحنين يعيد لي بالكأس هم يا هل ترى قلبي سيجلس فوق شطآن الهوى رجلا عجوزا يس

يا مصر إن قضيتي ليست صليبا أو هلال لسيت جنوبا أو شمال يا مصر إن قضيتي هي أن حبك صار فوق الاحتمال يا مصر أنت حبيبتي وحقيقتي ومنابع التقديس عندي والجلال إن مر ذكرك في الكلام يهزني ينتابني إحساس فخر أو شموخ كالجبال لك

قالت صحيح يرجع الأحباب أحبابا إذا مرت على قلب الأحبة عاصفة قالت وكانت دائما مترددة أو خائفة عادت تكرر في السؤال قالت صحيح أن نار الحب تبقى في القلوب قالت صحيح مثل طلقات الرصاص ومثل آلاف الندوب قالت صحيح أن أيام

مشغولة عني بمن أنا لم أكن ضدك ولا ضد الهوى يوما ولن حقا أحبك إنما من قال إن الحب من إياك أن تتعاطفي يوما معي إن التعاطف في الهوى قتل لمن جرح الحنين فؤاده أو جرحه مازال في صمت يئن أنا دائما متكتم سر الهوى أنا لن أبوح