اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
احن إلى خبز امي
مارسيل خليفة
احن إلى خبز امي
أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا مت
أخجل من دمعأمي
خذيني إذا عدت يوما
وشاحا لهدبك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهركعبك
وشدي وثاقي بخصلة شعر
بخيط يلوح في ذيل ثوبك
ضعيني إذا مارجعت
وقودا بتنور نارك
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت فردي نجوم الطفولة
حتى أشارك صغار العصافير
دربالرجوع لعش انتظارك
| تصنيف الاغنية | اغاني لبنانية |
| اسم الاغنية | احن إلى خبز امي |
| اسم المطرب | مارسيل خليفة |
| كلمات الاغنية | محمود درويش |
| الاغنية من الحان | مارسيل خليفه |

يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا اطلي اطلي ويهواكي فيهواكي يهواكي قطر الندى ويشهر رشاشه راية ليصد الردا ويكيد العدا ليصد الردا ويكيد العدا ويهواكي ويهواكي يهواكي قطر الندى يا حنا يا حن

تذكر اهاتي تذكر نفسك قبل الهباء تذكر اصابعك العشرة وانس انس الحذاء تذكر ملامح وجهك وانس ضباب الشقاء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء تذكر اه بلادك وانس انس السماء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء

يطير الحمام يحط الحمام اعدي لي الارض كي استريح فاني احبك حتى التعب صباحك فاكهة للاغاني وهذا المساء ذهب ونحن لنا حين يدخل ظل الى ظله في الرخام واشبه نفسي حين اعلق نفسي على عنق لا تعانق غير الغمام وانت الهواء الذي يتعرى امامي كدمع العنب وانت بداية عائلة الموج حين تشبث بالبر حين اغترب واني اح

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه وان ايامي تحوم حولها وحيالها امى امى امى امى يا امى 2 امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخصلة شعرها الذهبي تبحث في ثيابي الداخل

ونحن نحب نحب الحياة اذا مااستطعنا اليها سبيلا ونرقص بين شهيدين ونرفع ماذنة للبنسفج بينهما او نخيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيق ونفتح باب االحديقة كي يخرج الياسمين الى الطرقات نهارا جميلا جميلا جميلا ونزرع حيث اقمنا نباتا سريع النمو ونحصد حيث اقمنا قتيلا ونن

احلى من الركوة على منقل عرب احلى من الفنجان حلوة متل عبي القصب خيط القصب تعبان جيبوا حدا من دمر يدقدق وشم جيبوا من الهامة والوشم بن محمص قلا الهوا نامي غمازة الي ع الخد ما الها اسم والخد قدامي ومكحلي والكحل راسمها رسم مين لبرا قلامي ومشنشلي متل الفرس والسرج خيالي بايدا اساور من دهب بتخش

حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا ابي انا يوسف يا ابي يا ابي اخوتي لا يحبونني لا يريدونني بينهم يا ابي يعتدون علي ويرمونني بالحصى والكلام يريدونني ان اموت لكي يمدحوني وهم اوصدوا باب بيتك دوني وهم طردوني من الحقل هم سمموا عنبي يا ابي وهم حطموا لعبي يا

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه ويكفي ان تجيء رسالة مني لتعرف ان عنواني تغير فوق قارعة السجون وان ايامي تحوم حولها وحيالها امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخ

عينان تائهتان في الالوان خضروان قبل العشب زرقاوان قبل الفجر تقتبسان لون الماء ثم تصوبان على البحيرة نظرة عسلية فيصير لون الماء اخضر تكبران اذا النجوم فوق السطوح وتصغران على سرير الحب تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل ترفعان الحور والصفصا