اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
مارسيل خليفة

يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا اطلي اطلي ويهواكي فيهواكي يهواكي قطر الندى ويشهر رشاشه راية ليصد الردا ويكيد العدا ليصد الردا ويكيد العدا ويهواكي ويهواكي يهواكي قطر الندى يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا

تذكر اهاتي تذكر نفسك قبل الهباء تذكر اصابعك العشرة وانس انس الحذاء تذكر ملامح وجهك وانس ضباب الشقاء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء تذكر اه بلادك وانس انس السماء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء

يطير الحمام يحط الحمام اعدي لي الارض كي استريح فاني احبك حتى التعب صباحك فاكهة للاغاني وهذا المساء ذهب ونحن لنا حين يدخل ظل الى ظله في الرخام واشبه نفسي حين اعلق نفسي على عنق لا تعانق غير الغمام وانت الهواء الذي يتعرى امامي كدمع العنب وانت بداية عائلة الموج حين تشبث بالبر حين اغترب واني احبك انت بداية روحي وانت الختام يطير الحمام يحط الحمام انا وحبيبي صوتان في شفة واحده انا لحبيبي انا وحبيبي لنجمته الشارده وندخل في الحلم لكنه يتباطا كي لا نراه وحين ينام حبيبي اصحو لكي احرس الحلم

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه وان ايامي تحوم حولها وحيالها امى امى امى امى يا امى 2 امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخصلة شعرها الذهبي تبحث في ثيابي الداخلية عن نساء اجنبيات وترفو جوريي المقطوع لم اكبر على يدها كما شئنا انا وهي افترقنا عند منحدر الرخام ولوحت سحب لنا ولماعز يرث المكان لا وقت حولك للكلام العاطفي عجنت بالحبق الظهيرة كلها وخبزت للسما

ونحن نحب نحب الحياة اذا مااستطعنا اليها سبيلا ونرقص بين شهيدين ونرفع ماذنة للبنسفج بينهما او نخيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيق ونفتح باب االحديقة كي يخرج الياسمين الى الطرقات نهارا جميلا جميلا جميلا ونزرع حيث اقمنا نباتا سريع النمو ونحصد حيث اقمنا قتيلا وننفخ في النار لون البعيد البعيد ونرسم فوق تراب الممر صهيلا ونكتب اسماءنا حجرا حجرا ايها البرق اوضح لنا الليل اوضح قليلا

احلى من الركوة على منقل عرب احلى من الفنجان حلوة متل عبي القصب خيط القصب تعبان جيبوا حدا من دمر يدقدق وشم جيبوا من الهامة والوشم بن محمص قلا الهوا نامي غمازة الي ع الخد ما الها اسم والخد قدامي ومكحلي والكحل راسمها رسم مين لبرا قلامي ومشنشلي متل الفرس والسرج خيالي بايدا اساور من دهب بتخش بيدور الطرب ليوم القيامة وبيدور الرقص ليوم القيامة

حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا ابي انا يوسف يا ابي يا ابي اخوتي لا يحبونني لا يريدونني بينهم يا ابي يعتدون علي ويرمونني بالحصى والكلام يريدونني ان اموت لكي يمدحوني وهم اوصدوا باب بيتك دوني وهم طردوني من الحقل هم سمموا عنبي يا ابي وهم حطموا لعبي يا ابي حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا ابي الفراشات حطت على كتفي ومالت علي السنابل والطير حطت على راحتي فماذا فعلت انا يا ابي ولماذا انا انت سميتني يوسفا

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه ويكفي ان تجيء رسالة مني لتعرف ان عنواني تغير فوق قارعة السجون وان ايامي تحوم حولها وحيالها امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخصلة شعرها الذهبي تبحث في ثيابي الداخلية عن نساء اجنبيات وترفو جوريي المقطوع لم اكبر على يدها كما شئنا انا وهي افترقنا عند منحدر الرخام ولوحت سحب لنا ولماعز يرث المكان وانشا المنفى لنا لغتين دار

عينان تائهتان في الالوان خضروان قبل العشب زرقاوان قبل الفجر تقتبسان لون الماء ثم تصوبان على البحيرة نظرة عسلية فيصير لون الماء اخضر تكبران اذا النجوم فوق السطوح وتصغران على سرير الحب تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل ترفعان الحور والصفصاف اعلى ثم اعلى تهربان من المرايا فهي اضيق منهما وهما هما هما هما في الليل مراتان للمجهول من قدري عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان عيناها

يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا اطلي اطلي ويهواكي فيهواكي يهواكي قطر الندى ويشهر رشاشه راية ليصد الردا ويكيد العدا ليصد الردا ويكيد العدا ويهواكي ويهواكي يهواكي قطر الندى يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا

تذكر اهاتي تذكر نفسك قبل الهباء تذكر اصابعك العشرة وانس انس الحذاء تذكر ملامح وجهك وانس ضباب الشقاء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء تذكر اه بلادك وانس انس السماء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء

يطير الحمام يحط الحمام اعدي لي الارض كي استريح فاني احبك حتى التعب صباحك فاكهة للاغاني وهذا المساء ذهب ونحن لنا حين يدخل ظل الى ظله في الرخام واشبه نفسي حين اعلق نفسي على عنق لا تعانق غير الغمام وانت الهواء الذي يتعرى امامي كدمع العنب وانت بداية عائلة الموج حين تشبث بالبر حين اغترب واني احبك انت بداية روحي وانت الختام يطير الحمام يحط الحمام انا وحبيبي صوتان في شفة واحده انا لحبيبي انا وحبيبي لنجمته الشارده وندخل في الحلم لكنه يتباطا كي لا نراه وحين ينام حبيبي اصحو لكي احرس الحلم

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه وان ايامي تحوم حولها وحيالها امى امى امى امى يا امى 2 امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخصلة شعرها الذهبي تبحث في ثيابي الداخلية عن نساء اجنبيات وترفو جوريي المقطوع لم اكبر على يدها كما شئنا انا وهي افترقنا عند منحدر الرخام ولوحت سحب لنا ولماعز يرث المكان لا وقت حولك للكلام العاطفي عجنت بالحبق الظهيرة كلها وخبزت للسما

ونحن نحب نحب الحياة اذا مااستطعنا اليها سبيلا ونرقص بين شهيدين ونرفع ماذنة للبنسفج بينهما او نخيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيق ونفتح باب االحديقة كي يخرج الياسمين الى الطرقات نهارا جميلا جميلا جميلا ونزرع حيث اقمنا نباتا سريع النمو ونحصد حيث اقمنا قتيلا وننفخ في النار لون البعيد البعيد ونرسم فوق تراب الممر صهيلا ونكتب اسماءنا حجرا حجرا ايها البرق اوضح لنا الليل اوضح قليلا

احلى من الركوة على منقل عرب احلى من الفنجان حلوة متل عبي القصب خيط القصب تعبان جيبوا حدا من دمر يدقدق وشم جيبوا من الهامة والوشم بن محمص قلا الهوا نامي غمازة الي ع الخد ما الها اسم والخد قدامي ومكحلي والكحل راسمها رسم مين لبرا قلامي ومشنشلي متل الفرس والسرج خيالي بايدا اساور من دهب بتخش بيدور الطرب ليوم القيامة وبيدور الرقص ليوم القيامة

حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا ابي انا يوسف يا ابي يا ابي اخوتي لا يحبونني لا يريدونني بينهم يا ابي يعتدون علي ويرمونني بالحصى والكلام يريدونني ان اموت لكي يمدحوني وهم اوصدوا باب بيتك دوني وهم طردوني من الحقل هم سمموا عنبي يا ابي وهم حطموا لعبي يا ابي حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا ابي الفراشات حطت على كتفي ومالت علي السنابل والطير حطت على راحتي فماذا فعلت انا يا ابي ولماذا انا انت سميتني يوسفا

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه ويكفي ان تجيء رسالة مني لتعرف ان عنواني تغير فوق قارعة السجون وان ايامي تحوم حولها وحيالها امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخصلة شعرها الذهبي تبحث في ثيابي الداخلية عن نساء اجنبيات وترفو جوريي المقطوع لم اكبر على يدها كما شئنا انا وهي افترقنا عند منحدر الرخام ولوحت سحب لنا ولماعز يرث المكان وانشا المنفى لنا لغتين دار

عينان تائهتان في الالوان خضروان قبل العشب زرقاوان قبل الفجر تقتبسان لون الماء ثم تصوبان على البحيرة نظرة عسلية فيصير لون الماء اخضر تكبران اذا النجوم فوق السطوح وتصغران على سرير الحب تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل ترفعان الحور والصفصاف اعلى ثم اعلى تهربان من المرايا فهي اضيق منهما وهما هما هما هما في الليل مراتان للمجهول من قدري عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان عيناها
اترك تعليق لـ مارسيل خليفة
سوف تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها. جميع الحقول الزامية
اشعار
اغلاق