اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
الريم
حامد زيد
واعيني اللي كل ماذعذع من الغربي هبوب يحلا لها لون الغروب اللي يذوب قبالها
ويا ويل حالي كل ما يحلا لها لون الغروب تطري لي الريم اللعوب وسالفة ترحالها
وياجر قلبي كل مل تطري الريم اللعوب حرمت أمد أيدي على حاجة وأنا ما اقوى لها
من سافرت ريم الغلا صديت عن كل الدروب ماهو قصور بالعذارى بس ذيك لحالها
من فارقتني ما خطف قلبي من الحور محبوب ولا لقيت الجادل اللي تستحق أحيا لها
لأن القلوب أن ما وفت لأحبابها ماهي قلوب والعشرة اللي ماترد الروح ما نسعى لها
أما الوفاء الل يستر الرجال من كل العيوب وإلا الجفاء اللي يستر عيوب العرب ف رجالها
ما أقسى من فراق أهل الجنوب ويلي على اللي كل ما تزعل تشد رحالها
اللي مذيرها العتب لا شبت بصدري شبوب عييت أراضيها وهي عيت تطول بالها
كانت معي مثل النصيب يحدني من كل صوب كانت دروبي من متاهات الضلل لظلالها
كانت هروبي لا شعرت إني بحاجة للهروب كانت سماي اللي ليا ضاقت علي ألجا لها
لية اتحداني وأنا في كل الأحوال مغلوب ليه حرمتني من قهر عذالي وعذالها
ليه اتجاهلني وأنا ماني جبان ولا كذوب لية ارخصت دمعي وأنا ما بكيت إلا لها
ما ترحم اللي له سنة كنه على النار محطوب ما هزها دمع الفقيد اللي بكته أطلالها
ما خافت تهدم السنين اللي بنتنا طوب طوب ما فكرت تشفق على حالي وترحم حالها
قولوا لها لو ما تذوب أنا بخليها تذوب قولوا لها لو ما عنت لي مستعد اعنا لها
آليا ادمحت لي هالخطا بدمح لها كل الذنوب وإن جابت الحسنة معي تبشر بعشر أمثالها
أفرش لها صدري وطن وأجمع من ضلوعي شعوب وارقى لها مكانة محد قدر يرقى لها
أن كاني مخطئ فأنا ماني خلي من العيوب الذنب يغفر والبشر تجزا بقدر أعمالها
البعد قاسي والفراق يضيق الصدر الرحوب وأنا تعبت أدور الحيله وارد احتالها
قولوا لها ترجع ترى ماني على البعد مغصوب وإلا ترى نذر علي أنه مهوب أشوالها
أما تجنب هالهبال وتترك البعد وتتوب وإلا بتبشر بالهبال اللي ما هوب هبالها
كافي زعل ترى الظروف مقفلة من كل صوب وأنا حملت من الهموم أنواعها وأشكالها
يكفيني إني كل ما هبت على صدري هبوب تحن عيني للجنوب وتلتفت بلحالها
والمشكلة إني كل ما حنت عيوني للجنوب تطري لي الريم اللعوب وسالفة ترحالها
وعز الله إني كل ما تطري لي الريم اللعوب حرمت أمد أيدي على حاجة ما أقوى لها
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | الريم |
| اسم المطرب | حامد زيد |
| كلمات الاغنية | حامد زيد |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

أنا ربتني الدنيا على جزل العطا والجود ونفسي للوفا والطيب وفعل الخير جزامه وأعارض منهج الهابط وأوافق للصعود صعود وأسير نفسي بعقلي مدام النفس هدامه ولا تثر بي البسمة ولا كحل العيون السود ولا يقوى على قلبي صغير الحسد وأجسامه أرد الجود بأمثاله وأقابل بالجحود

أنا والليل والعبرة وجرح وخاطر مكسور ونفس من هجير البعد والحرمان مقهورة وقلب ظامئ لشوفك ولايروى ظماه بحور وعين تحتري لحظة غياب الطيف وحظوره ونار تنطفي مرة ومرة تشتعل وتثور وأقول النار مقدوره وهي ما هي

أنا ما اخطيت في حقك ولكن الكلام عتاب أعاتب والعتب كلمة تفسرها معانيها اعاتب وأحسب بهرجي إلا مني حكيت حساب وكلمة يستحي منها لساني يبتدى فيها وإذا أنت من العتب تزعل علينا وابتصك الباب ترى ما نيب قاصدها ولأ

أي بالله أخطو والخطأ اللي جابهم عين الصواب مبطي وأنا أشوف الطمع يكشف زادهم وأستره مايملي عيون الحسود بهالزمن غير التراب ومن لايتوب من الخطأ تحرم عليه المعذرة اللي من أولها خراب أكيد تاليها خراب

انتبهت لدمعها بالهدب والكحل سأل لئن جفت عينها دمع والقاع ارتوى وابتدت لحضة جفا ونتهت لحضة وصال وأنطفى نور السعادة وأحسب أنه ضوى ما اكتفيت من الهوى والغرام أربع ليال واقفت أيام التلاقي وجأ وقت النوى كنت

مابقى إلا سود الأيام تحرمك الرقاد كيف الأوهام أتجرأ اتسريك مغبون من متى تجزع من الدمع وتخاف البعاد من متى تقفي بك ظنون وتجيبك ظنون صرت تأخذ كذبتي صدق ومزاحي وكاد لو بقول إني بخونك تحسب إني بخون ماتعرف أن

الظلام آليا تبرى من مدرات النهار يبتدئ عمرة ضرير وينتهي عمرة ضرير والعيون آليا عماها حقدها تبقى صغار ماتهادي مستواها غير للعقل الصغير والدروب اللي نهاية وصلها ذاك المسار ماتساوت مع طموحات الفهيم المستنير من

لو تعرف الخطايا كيف كنت محروم كان سود الليالي يوم طحت سمحت لو هموم المفارق مثل كل الهموم ماتشوفون عيني بالدموع سبحت ولو تحن المشاكل عقب حب الخشوم كان حبيت خشم المشكلة واستحت بين صده عزيز وكبريا

جا نهار ما ارحمتني جيته وقدومه شفت فيه الناس واجد واقفين اقبالي كنت احسب انها حقيقة والعرب ملمومه وقمت افضفض عن همومي واشتكي غربالي ويوم زال الحزن عني وانجلا بغيومه واثرني ما غير اسولف بالخلا بلحالي من عذابي قمت اعزي قصة مرحومة ولعت بيدين خلي وانطفت بهمالي قصة لدت عيون صويحبي من