اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
حامد زيد

أنا ربتني الدنيا على جزل العطا والجود ونفسي للوفا والطيب وفعل الخير جزامه وأعارض منهج الهابط وأوافق للصعود صعود وأسير نفسي بعقلي مدام النفس هدامه ولا تثر بي البسمة ولا كحل العيون السود ولا يقوى على قلبي صغير الحسد وأجسامه أرد الجود بأمثاله وأقابل بالجحود جحود وترى لا خير في رجل يوطي للردى هامه وعندي مع أهل العليا مواثيق وثلاث عهود أوفي له مطاليبه وأوده وأرفع أعلامه أعايش مركب الدنيا على متن القدر مولود أبعرف هو صحي

الظلام آليا تبرى من مدرات النهار يبتدئ عمرة ضرير وينتهي عمرة ضرير والعيون آليا عماها حقدها تبقى صغار ماتهادي مستواها غير للعقل الصغير والدروب اللي نهاية وصلها ذاك المسار ماتساوت مع طموحات الفهيم المستنير من يميز في طريق الشر حسن الاختيار من صرخ في كل قلب مظلم بصوت النذير من قدر يأخذ بحق التائه الضائع قرار من دفع عمرة لحب النا

لو تعرف الخطايا كيف كنت محروم كان سود الليالي يوم طحت سمحت لو هموم المفارق مثل كل الهموم ماتشوفون عيني بالدموع سبحت ولو تحن المشاكل عقب حب الخشوم كان حبيت خشم المشكلة واستحت بين صده عزيز وكبرياء مهزوم عين شحت على وعين استسمحت بس مالله خلقني من بكاي معصوم وادري أنه المحاجر لو تفيض افضحت والله إني على جرحي صبور وكتوم لكن إن الدموع أن

أي بالله أخطو والخطأ اللي جابهم عين الصواب مبطي وأنا أشوف الطمع يكشف زادهم وأستره مايملي عيون الحسود بهالزمن غير التراب ومن لايتوب من الخطأ تحرم عليه المعذرة اللي من أولها خراب أكيد تاليها خراب والبندق اللي ماتثور بهدفها تذعره ودك ليا من جاتك الغلطة من الناس القراب الصاحب اللي ماكسبت محبته ماتخسره مشكلتي إني ماعرفت أحسب لصدتهم حساب قلطتهم صد

أنا والليل والعبرة وجرح وخاطر مكسور ونفس من هجير البعد والحرمان مقهورة وقلب ظامئ لشوفك ولايروى ظماه بحور وعين تحتري لحظة غياب الطيف وحظوره ونار تنطفي مرة ومرة تشتعل وتثور وأقول النار مقدوره وهي ما هيب مقدوره حسبت الليل بغيابك يمرن الليال دهور وكني شائل بقلبي ليال الوقت وشهوره تصبرت وتقدرت وبنيت من الخيال قصور ألين أن الجفا شد الر

أنا ما اخطيت في حقك ولكن الكلام عتاب أعاتب والعتب كلمة تفسرها معانيها اعاتب وأحسب بهرجي إلا مني حكيت حساب وكلمة يستحي منها لساني يبتدى فيها وإذا أنت من العتب تزعل علينا وابتصك الباب ترى ما نيب قاصدها ولأني فيك ناويها ولا ودى على الفرقا وقلبي داخلي مرتاب اشوف أن الهوى خدعة واشوف القلب راضيها واشوف أن الهوى فرقا مواليف وعناد أحباب واشوف أ

واعيني اللي كل ماذعذع من الغربي هبوب يحلا لها لون الغروب اللي يذوب قبالها ويا ويل حالي كل ما يحلا لها لون الغروب تطري لي الريم اللعوب وسالفة ترحالها وياجر قلبي كل مل تطري الريم اللعوب حرمت أمد أيدي على حاجة وأنا ما اقوى لها من سافرت ريم الغلا صديت عن كل الدروب ماهو قصور بالعذارى بس ذيك لحالها من فارقتني ما خطف قلبي من الحور محبوب ولا لقيت الجادل اللي تستحق أحيا لها لأ

انتبهت لدمعها بالهدب والكحل سأل لئن جفت عينها دمع والقاع ارتوى وابتدت لحضة جفا ونتهت لحضة وصال وأنطفى نور السعادة وأحسب أنه ضوى ما اكتفيت من الهوى والغرام أربع ليال واقفت أيام التلاقي وجأ وقت النوى كنت ابلسى وابتسم والتفت عنها شمال لا قويت الصد عنها ولا قلبي قوى ما هقيت أن الهوى عذب قلوب الرجال لئن ضاع القلب مني وتفكيري سوى رحت أدور

مابقى إلا سود الأيام تحرمك الرقاد كيف الأوهام أتجرأ اتسريك مغبون من متى تجزع من الدمع وتخاف البعاد من متى تقفي بك ظنون وتجيبك ظنون صرت تأخذ كذبتي صدق ومزاحي وكاد لو بقول إني بخونك تحسب إني بخون ماتعرف أن كل شاعر يهيم بكل واد وأنهم دائم يقولون مالا يفعلون أبك أنا لاقلت ابنساك وأنكرت الوداد والله إني مانسيتك وولاهم يحزنون من جزع م

أنا ربتني الدنيا على جزل العطا والجود ونفسي للوفا والطيب وفعل الخير جزامه وأعارض منهج الهابط وأوافق للصعود صعود وأسير نفسي بعقلي مدام النفس هدامه ولا تثر بي البسمة ولا كحل العيون السود ولا يقوى على قلبي صغير الحسد وأجسامه أرد الجود بأمثاله وأقابل بالجحود جحود وترى لا خير في رجل يوطي للردى هامه وعندي مع أهل العليا مواثيق وثلاث عهود أوفي له مطاليبه وأوده وأرفع أعلامه أعايش مركب الدنيا على متن القدر مولود أبعرف هو صحي

الظلام آليا تبرى من مدرات النهار يبتدئ عمرة ضرير وينتهي عمرة ضرير والعيون آليا عماها حقدها تبقى صغار ماتهادي مستواها غير للعقل الصغير والدروب اللي نهاية وصلها ذاك المسار ماتساوت مع طموحات الفهيم المستنير من يميز في طريق الشر حسن الاختيار من صرخ في كل قلب مظلم بصوت النذير من قدر يأخذ بحق التائه الضائع قرار من دفع عمرة لحب النا

لو تعرف الخطايا كيف كنت محروم كان سود الليالي يوم طحت سمحت لو هموم المفارق مثل كل الهموم ماتشوفون عيني بالدموع سبحت ولو تحن المشاكل عقب حب الخشوم كان حبيت خشم المشكلة واستحت بين صده عزيز وكبرياء مهزوم عين شحت على وعين استسمحت بس مالله خلقني من بكاي معصوم وادري أنه المحاجر لو تفيض افضحت والله إني على جرحي صبور وكتوم لكن إن الدموع أن

أي بالله أخطو والخطأ اللي جابهم عين الصواب مبطي وأنا أشوف الطمع يكشف زادهم وأستره مايملي عيون الحسود بهالزمن غير التراب ومن لايتوب من الخطأ تحرم عليه المعذرة اللي من أولها خراب أكيد تاليها خراب والبندق اللي ماتثور بهدفها تذعره ودك ليا من جاتك الغلطة من الناس القراب الصاحب اللي ماكسبت محبته ماتخسره مشكلتي إني ماعرفت أحسب لصدتهم حساب قلطتهم صد

أنا والليل والعبرة وجرح وخاطر مكسور ونفس من هجير البعد والحرمان مقهورة وقلب ظامئ لشوفك ولايروى ظماه بحور وعين تحتري لحظة غياب الطيف وحظوره ونار تنطفي مرة ومرة تشتعل وتثور وأقول النار مقدوره وهي ما هيب مقدوره حسبت الليل بغيابك يمرن الليال دهور وكني شائل بقلبي ليال الوقت وشهوره تصبرت وتقدرت وبنيت من الخيال قصور ألين أن الجفا شد الر

أنا ما اخطيت في حقك ولكن الكلام عتاب أعاتب والعتب كلمة تفسرها معانيها اعاتب وأحسب بهرجي إلا مني حكيت حساب وكلمة يستحي منها لساني يبتدى فيها وإذا أنت من العتب تزعل علينا وابتصك الباب ترى ما نيب قاصدها ولأني فيك ناويها ولا ودى على الفرقا وقلبي داخلي مرتاب اشوف أن الهوى خدعة واشوف القلب راضيها واشوف أن الهوى فرقا مواليف وعناد أحباب واشوف أ

واعيني اللي كل ماذعذع من الغربي هبوب يحلا لها لون الغروب اللي يذوب قبالها ويا ويل حالي كل ما يحلا لها لون الغروب تطري لي الريم اللعوب وسالفة ترحالها وياجر قلبي كل مل تطري الريم اللعوب حرمت أمد أيدي على حاجة وأنا ما اقوى لها من سافرت ريم الغلا صديت عن كل الدروب ماهو قصور بالعذارى بس ذيك لحالها من فارقتني ما خطف قلبي من الحور محبوب ولا لقيت الجادل اللي تستحق أحيا لها لأ

انتبهت لدمعها بالهدب والكحل سأل لئن جفت عينها دمع والقاع ارتوى وابتدت لحضة جفا ونتهت لحضة وصال وأنطفى نور السعادة وأحسب أنه ضوى ما اكتفيت من الهوى والغرام أربع ليال واقفت أيام التلاقي وجأ وقت النوى كنت ابلسى وابتسم والتفت عنها شمال لا قويت الصد عنها ولا قلبي قوى ما هقيت أن الهوى عذب قلوب الرجال لئن ضاع القلب مني وتفكيري سوى رحت أدور

مابقى إلا سود الأيام تحرمك الرقاد كيف الأوهام أتجرأ اتسريك مغبون من متى تجزع من الدمع وتخاف البعاد من متى تقفي بك ظنون وتجيبك ظنون صرت تأخذ كذبتي صدق ومزاحي وكاد لو بقول إني بخونك تحسب إني بخون ماتعرف أن كل شاعر يهيم بكل واد وأنهم دائم يقولون مالا يفعلون أبك أنا لاقلت ابنساك وأنكرت الوداد والله إني مانسيتك وولاهم يحزنون من جزع م
اترك تعليق لـ حامد زيد
سوف تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها. جميع الحقول الزامية
اشعار
اغلاق