اخر تحديث : 05:14:32 17-06-2025
انت المثابر
فارس حميده
ما بال قلبك يائس وبخوفه في الدرب تاه
ونسيت حلمك عندما ضاقت عليك سما الحياة
أطفئت شمسك بعدما طالت غيومك في المدى
وسألت نفسك حائرا ماذا سأجنيه غدا
إن شئت نجما فالسما ليست تمطر أنجما
قم وانتزعه بسرعة فالعمر يمضي دائما
أنت المثابر يا فتى لا لا يليق بك الخضوع
من كان مثلك في الدنا لن يرتضي غير السطوع
قف شامخا فوق القمم هذا مقامك لا الندم
ما كنت رقما للعدم لك بصمة بين الجموع
ادرس ودون ترتق فالعلم جسر للجنان
وخذ الكتاب بقوة تملك به هذا الزمان
كالغيث أنت فأينما تمشي خطاك ستنفع
سر في الحياة ولا تخف لك باب مجدك مشرع
لا تلتفت لكلامهم لن ينتهوا عن فعلهم
حلق ودعهم يا فتى يتميزوا من غيظهم
أتظن دربك عامرا بالورد يشدو كل حين
كلا ستلقى شوكه حتى ترى النصر المبين
أنت المثابر يا فتى لا لا يليق بك الخضوع
ةهخمن كان مثلك في الدنا لن يرتضي غير السطوع
قف شامخا فوق القمم هذا مقامك لا الندم
ما كنت رقما للعدم لك بصمة بين الجموع
| تصنيف الاغنية | اغاني مصرية |
| اسم الاغنية | انت المثابر |
| اسم المطرب | فارس حميده |
| كلمات الاغنية | عماد عيد |
| الاغنية من الحان | المغنيني |

يا سيدي نفدت جميع وسائلي والذنب مني لا محالة قاتلي وهناك صوت ما يقول بداخلي لبيك ربي سيدي في كل حين وذهبت أشكو للطبيب فقال لي إن كنت تشكو سقم قلبك فارحل عز الدواء فعنه لا لا تسأل وافزع إلى من لا يرد السائلين فشددت للبيت العتيق رحاليا علي يوافيني جواب سؤاليا يا خالقي أنت العليم

عارفين مين مرتاح طول عمره اللي مسلم لله أمره من جواه راضي ومتطمن عايش زي ما ربنا أمره النفسية بعافية شوية محتاج مصحف ومصلية وأقعد جوا الأوضة لوحدي وأرمى ورايا هموم الدنيا أجمع قلبي واعيش مع اية تشفي ألم موجود جوايا وأسجد وأطول ف سجودي تسجد كل مشاعري معايا وأسرق نفس

عليل يا ربي وأنت الطبيب عليل يريد دوا للذنوب فكيف السبيل إلى أن أتوب وتمحى الخطايا وتصفي القلوب إذا سرت يوما وقلبي يميل إلى فتنتة او ضللت السبيل فتبقى إلهي ملاذ العليل وعفوك لا ينتهي لا يزول ولست بأول من يعتدي ويهفو لعفو فلا يطرد ويعلم أن الكريم الرحيم يقيل العثار لمن يهتدي فهل لي نجاة

حدثيني الآن يا نفسي أجيبي واسمعي بالله أنات العتاب بين جنبي احتراقي ولهيبي من ذنوبي وشتاتي واغترابي كلما عاهدتني ألا تعودي للمعاصي تنقضي كل الوعود فاستحي يا نفس من رب الوجود ما الذي سأقول في يوم الحساب هذه اللذات يا نفسي ستفنى ثم يبقى الذنب آلاما وحزنا يا لخوفي من ض

لها فرج فلو كل الفضا ضاقااا نناديه وكان الله رزاقاااا هو المعطي سيؤوينا عليم بالذي فيينا ومن غير الكريم إذا تعالى الموج ينجينا فخل اليأس والهم فنور الفجر آتينا إذا مالت بنا الأسباب شموس الخير تآتينا أيا من يكتوي ألما يبيت الليل سهرانا سواد اليأس أظلمه سقاه المر ألوانا ألا فالله ر

لاأجلك كل العناء يطيب فكل الذي للحبيب حبيب لقد كنت حلمي وبعض دعائي وها هو رب الورى يستجيب وماذا سأهديك يا نور عيني وكل كثير عليك قليل أأهديك نجما وأنت الصباح ال لذي جاءني بعد ليل طويل أأهديك حلوى ووجهك أحلى وعندي على ذاك ألف دليل أأهديك وردا سيذبل حتما وحسنك ما مسه من ذبول

دعوتك يا عظيم المن حبا وتصديقا بوعدك في الكتاب فأنت تجيب من يدعوك خوفا ويوقن في القبول وبالجواب يظن الناس أني بالمعاصي فخور لا أبالي بالعقاب ولكن إن عصيت يئن قلبي وأذكر موقفي يوم الحساب وأنظر للسماء ودمع عيني يفيض كأنه سقيا السحاب وأطلب بعد ذنبي عفو ربي وأسعى جاهدا