اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
فارس حميده

يا سيدي نفدت جميع وسائلي والذنب مني لا محالة قاتلي وهناك صوت ما يقول بداخلي لبيك ربي سيدي في كل حين وذهبت أشكو للطبيب فقال لي إن كنت تشكو سقم قلبك فارحل عز الدواء فعنه لا لا تسأل وافزع إلى من لا يرد السائلين فشددت للبيت العتيق رحاليا علي يوافيني جواب سؤاليا يا خالقي أنت العليم بحاليا حاشاك ترفض من أذل لك الجبين فرأيت شيئا لا يلين لواصف اجتاح وجداني وهز عواطفي حرما يؤمن كل نبض خائف وشعرت أني في رياض الصالحين أنا في رحاب البيت مع زواره أشتم ريح المسك من أستار

عارفين مين مرتاح طول عمره اللي مسلم لله أمره من جواه راضي ومتطمن عايش زي ما ربنا أمره النفسية بعافية شوية محتاج مصحف ومصلية وأقعد جوا الأوضة لوحدي وأرمى ورايا هموم الدنيا أجمع قلبي واعيش مع اية تشفي ألم موجود جوايا وأسجد وأطول ف سجودي تسجد كل مشاعري معايا وأسرق نفسي من الأيام وانسى صراع وضجيج والام واخطف ساعة أقرب فيها من ربنا وانا هبقا تمام وانا في الصلا بسجد وبكبر حجم الدنيا ف عيني بيصغر لما افتكر انها مش دايما واننا فيها ضيوف مش أكتر ومدا

دعوتك يا عظيم المن حبا وتصديقا بوعدك في الكتاب فأنت تجيب من يدعوك خوفا ويوقن في القبول وبالجواب يظن الناس أني بالمعاصي فخور لا أبالي بالعقاب ولكن إن عصيت يئن قلبي وأذكر موقفي يوم الحساب وأنظر للسماء ودمع عيني يفيض كأنه سقيا السحاب وأطلب بعد ذنبي عفو ربي وأسعى جاهدا نحو الصواب وظني أن ربي سوف يعفو ويأذن بعد نأي بالإياب وشكرا للكريم على النجاة سأمضي ناصحا بين الشباب أمد يدي لمن مثلي تردى ومن غرته أوهام السراب لعل الله يهدي بي قلوبا وأغنم

حدثيني الآن يا نفسي أجيبي واسمعي بالله أنات العتاب بين جنبي احتراقي ولهيبي من ذنوبي وشتاتي واغترابي كلما عاهدتني ألا تعودي للمعاصي تنقضي كل الوعود فاستحي يا نفس من رب الوجود ما الذي سأقول في يوم الحساب هذه اللذات يا نفسي ستفنى ثم يبقى الذنب آلاما وحزنا يا لخوفي من ضياع العمر منا إن أتاك الموت لن يجدي متاب كل يوم من ذنوبي أستفيق وتجريني إلى نفس الطريق تنهش الحسرات في صدر يضيق كل ما قلتيه أضحى كالسراب لا وربي قد عرفت الآن دربي سوف أبقيك على

ما بال قلبك يائس وبخوفه في الدرب تاه ونسيت حلمك عندما ضاقت عليك سما الحياة أطفئت شمسك بعدما طالت غيومك في المدى وسألت نفسك حائرا ماذا سأجنيه غدا إن شئت نجما فالسما ليست تمطر أنجما قم وانتزعه بسرعة فالعمر يمضي دائما أنت المثابر يا فتى لا لا يليق بك الخضوع من كان مثلك في الدنا لن يرتضي غير السطوع قف شامخا فوق القمم هذا مقامك لا الندم ما كنت رقما للعدم لك بصمة بين الجموع ادرس ودون ترتق فالعلم جسر للجنان وخذ الكتاب بقوة تملك به هذا الزمان كالغيث أنت فأينما تمشي خطاك ستنفع سر في ا

عليل يا ربي وأنت الطبيب عليل يريد دوا للذنوب فكيف السبيل إلى أن أتوب وتمحى الخطايا وتصفي القلوب إذا سرت يوما وقلبي يميل إلى فتنتة او ضللت السبيل فتبقى إلهي ملاذ العليل وعفوك لا ينتهي لا يزول ولست بأول من يعتدي ويهفو لعفو فلا يطرد ويعلم أن الكريم الرحيم يقيل العثار لمن يهتدي فهل لي نجاة ووزري ثقيل تقال كلام وذلك ظني برب جميل عظيم العطاء مجيب الدعاء يحب المنيب ويهدي السبيل حياتي بغير رضاك عنا قرار طريقي بغير هداك بلا وتعلم أني أحب الهدى فمن علي يا رب العلا إليك إلهي تصير الأمور

لاأجلك كل العناء يطيب فكل الذي للحبيب حبيب لقد كنت حلمي وبعض دعائي وها هو رب الورى يستجيب وماذا سأهديك يا نور عيني وكل كثير عليك قليل أأهديك نجما وأنت الصباح ال لذي جاءني بعد ليل طويل أأهديك حلوى ووجهك أحلى وعندي على ذاك ألف دليل أأهديك وردا سيذبل حتما وحسنك ما مسه من ذبول سأهديك حبي وأهديك قلبي وأهديك زهرة عمري وربي وإن قل حبك في القلب يوما فما في الخطيئات ذنب كذنبي لك الحسن سلم رايته وفيك توغل حتى العروق وما حيلتي إن أخذت أسيرا لعينك ذات السنا والبريق

لها فرج فلو كل الفضا ضاقااا نناديه وكان الله رزاقاااا هو المعطي سيؤوينا عليم بالذي فيينا ومن غير الكريم إذا تعالى الموج ينجينا فخل اليأس والهم فنور الفجر آتينا إذا مالت بنا الأسباب شموس الخير تآتينا أيا من يكتوي ألما يبيت الليل سهرانا سواد اليأس أظلمه سقاه المر ألوانا ألا فالله راحمنا الا فالله مولانا فإن ضاقت يزول الهم لا يبقي لنا وزرا فكم كرب هدى خيرا وكم يسر تلا عسرا وعين الله تنظرنا ورب الكون يرعانا بلادي الله يحفظها ولطف الله حامينا إذا ضاقت له ندعوا وهذا

يا سيدي نفدت جميع وسائلي والذنب مني لا محالة قاتلي وهناك صوت ما يقول بداخلي لبيك ربي سيدي في كل حين وذهبت أشكو للطبيب فقال لي إن كنت تشكو سقم قلبك فارحل عز الدواء فعنه لا لا تسأل وافزع إلى من لا يرد السائلين فشددت للبيت العتيق رحاليا علي يوافيني جواب سؤاليا يا خالقي أنت العليم بحاليا حاشاك ترفض من أذل لك الجبين فرأيت شيئا لا يلين لواصف اجتاح وجداني وهز عواطفي حرما يؤمن كل نبض خائف وشعرت أني في رياض الصالحين أنا في رحاب البيت مع زواره أشتم ريح المسك من أستار

عارفين مين مرتاح طول عمره اللي مسلم لله أمره من جواه راضي ومتطمن عايش زي ما ربنا أمره النفسية بعافية شوية محتاج مصحف ومصلية وأقعد جوا الأوضة لوحدي وأرمى ورايا هموم الدنيا أجمع قلبي واعيش مع اية تشفي ألم موجود جوايا وأسجد وأطول ف سجودي تسجد كل مشاعري معايا وأسرق نفسي من الأيام وانسى صراع وضجيج والام واخطف ساعة أقرب فيها من ربنا وانا هبقا تمام وانا في الصلا بسجد وبكبر حجم الدنيا ف عيني بيصغر لما افتكر انها مش دايما واننا فيها ضيوف مش أكتر ومدا

دعوتك يا عظيم المن حبا وتصديقا بوعدك في الكتاب فأنت تجيب من يدعوك خوفا ويوقن في القبول وبالجواب يظن الناس أني بالمعاصي فخور لا أبالي بالعقاب ولكن إن عصيت يئن قلبي وأذكر موقفي يوم الحساب وأنظر للسماء ودمع عيني يفيض كأنه سقيا السحاب وأطلب بعد ذنبي عفو ربي وأسعى جاهدا نحو الصواب وظني أن ربي سوف يعفو ويأذن بعد نأي بالإياب وشكرا للكريم على النجاة سأمضي ناصحا بين الشباب أمد يدي لمن مثلي تردى ومن غرته أوهام السراب لعل الله يهدي بي قلوبا وأغنم

حدثيني الآن يا نفسي أجيبي واسمعي بالله أنات العتاب بين جنبي احتراقي ولهيبي من ذنوبي وشتاتي واغترابي كلما عاهدتني ألا تعودي للمعاصي تنقضي كل الوعود فاستحي يا نفس من رب الوجود ما الذي سأقول في يوم الحساب هذه اللذات يا نفسي ستفنى ثم يبقى الذنب آلاما وحزنا يا لخوفي من ضياع العمر منا إن أتاك الموت لن يجدي متاب كل يوم من ذنوبي أستفيق وتجريني إلى نفس الطريق تنهش الحسرات في صدر يضيق كل ما قلتيه أضحى كالسراب لا وربي قد عرفت الآن دربي سوف أبقيك على

ما بال قلبك يائس وبخوفه في الدرب تاه ونسيت حلمك عندما ضاقت عليك سما الحياة أطفئت شمسك بعدما طالت غيومك في المدى وسألت نفسك حائرا ماذا سأجنيه غدا إن شئت نجما فالسما ليست تمطر أنجما قم وانتزعه بسرعة فالعمر يمضي دائما أنت المثابر يا فتى لا لا يليق بك الخضوع من كان مثلك في الدنا لن يرتضي غير السطوع قف شامخا فوق القمم هذا مقامك لا الندم ما كنت رقما للعدم لك بصمة بين الجموع ادرس ودون ترتق فالعلم جسر للجنان وخذ الكتاب بقوة تملك به هذا الزمان كالغيث أنت فأينما تمشي خطاك ستنفع سر في ا

عليل يا ربي وأنت الطبيب عليل يريد دوا للذنوب فكيف السبيل إلى أن أتوب وتمحى الخطايا وتصفي القلوب إذا سرت يوما وقلبي يميل إلى فتنتة او ضللت السبيل فتبقى إلهي ملاذ العليل وعفوك لا ينتهي لا يزول ولست بأول من يعتدي ويهفو لعفو فلا يطرد ويعلم أن الكريم الرحيم يقيل العثار لمن يهتدي فهل لي نجاة ووزري ثقيل تقال كلام وذلك ظني برب جميل عظيم العطاء مجيب الدعاء يحب المنيب ويهدي السبيل حياتي بغير رضاك عنا قرار طريقي بغير هداك بلا وتعلم أني أحب الهدى فمن علي يا رب العلا إليك إلهي تصير الأمور

لاأجلك كل العناء يطيب فكل الذي للحبيب حبيب لقد كنت حلمي وبعض دعائي وها هو رب الورى يستجيب وماذا سأهديك يا نور عيني وكل كثير عليك قليل أأهديك نجما وأنت الصباح ال لذي جاءني بعد ليل طويل أأهديك حلوى ووجهك أحلى وعندي على ذاك ألف دليل أأهديك وردا سيذبل حتما وحسنك ما مسه من ذبول سأهديك حبي وأهديك قلبي وأهديك زهرة عمري وربي وإن قل حبك في القلب يوما فما في الخطيئات ذنب كذنبي لك الحسن سلم رايته وفيك توغل حتى العروق وما حيلتي إن أخذت أسيرا لعينك ذات السنا والبريق

لها فرج فلو كل الفضا ضاقااا نناديه وكان الله رزاقاااا هو المعطي سيؤوينا عليم بالذي فيينا ومن غير الكريم إذا تعالى الموج ينجينا فخل اليأس والهم فنور الفجر آتينا إذا مالت بنا الأسباب شموس الخير تآتينا أيا من يكتوي ألما يبيت الليل سهرانا سواد اليأس أظلمه سقاه المر ألوانا ألا فالله راحمنا الا فالله مولانا فإن ضاقت يزول الهم لا يبقي لنا وزرا فكم كرب هدى خيرا وكم يسر تلا عسرا وعين الله تنظرنا ورب الكون يرعانا بلادي الله يحفظها ولطف الله حامينا إذا ضاقت له ندعوا وهذا
اترك تعليق لـ فارس حميده
سوف تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها. جميع الحقول الزامية
اشعار
اغلاق