اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
عصافير الجليل
مارسيل خليفة
عصافير الجليل
نلتقي بعد قليل
بعد عام
بعد عامين
وجيل
ورمت في آلة التصوير
عشرين حديقة
وعصافير الجليل
ومضت تبحث خلف البحر
عن معنى جديد للحقيقة
وطني حبل غسيل
لمناديل الدم المسفوك
في كل دقيقة
وتمددت على الشاطئ
رملا ونخيل
هي لا تعرف
يا ريتا وهبناك أنا والموت
سر الفرح الذابل في باب الجمارك
وتجددنا أنا والموت
في جبهتك الأولى
وفي شباك دارك
وأنا والموت وجهان
لماذا تهربين الآن من وجهي
لماذا تهربين
ولماذا تهربين الآن مما
يجعل القمح رموش الأرض مما
يجعل البركان وجها آخرا للياسمين
ولماذا تهربين
كان لا يتعبني في الليل إلا صمتها
حين يمتد أمام الباب
كالشارع كالحي القديم
ليكن ما شئت يا ريتا
يكون الصمت فأسا
أو براويز نجوم
أو مناخا لمخاض الشجرة
إنني أرتشف القبلة
من حد السكاكين
تعالي ننتمي للمجزرة
سقطت كالورق الزائد
أسراب العصافير
بآبار الزمن
وأنا أنتشل الأجنحة الزرقاء
يا ريتا
أنا شاهدة القبر الذي يكبر
يا ريتا
أنا من تحفر الأغلال
في جلدي
شكلا للوطن
| تصنيف الاغنية | اغاني لبنانية |
| اسم الاغنية | عصافير الجليل |
| اسم المطرب | مارسيل خليفة |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا يا حنا يا حنا يا حنا يا قطر الندى يا شباك حبيبي ياعيني جلاب الهوا اطلي اطلي ويهواكي فيهواكي يهواكي قطر الندى ويشهر رشاشه راية ليصد الردا ويكيد العدا ليصد الردا ويكيد العدا ويهواكي ويهواكي يهواكي قطر الندى يا حنا يا حن

تذكر اهاتي تذكر نفسك قبل الهباء تذكر اصابعك العشرة وانس انس الحذاء تذكر ملامح وجهك وانس ضباب الشقاء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء تذكر اه بلادك وانس انس السماء تذكر مع اسمك امك وانس حروف الهجاء

يطير الحمام يحط الحمام اعدي لي الارض كي استريح فاني احبك حتى التعب صباحك فاكهة للاغاني وهذا المساء ذهب ونحن لنا حين يدخل ظل الى ظله في الرخام واشبه نفسي حين اعلق نفسي على عنق لا تعانق غير الغمام وانت الهواء الذي يتعرى امامي كدمع العنب وانت بداية عائلة الموج حين تشبث بالبر حين اغترب واني اح

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه وان ايامي تحوم حولها وحيالها امى امى امى امى يا امى 2 امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخصلة شعرها الذهبي تبحث في ثيابي الداخل

ونحن نحب نحب الحياة اذا مااستطعنا اليها سبيلا ونرقص بين شهيدين ونرفع ماذنة للبنسفج بينهما او نخيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيق ونفتح باب االحديقة كي يخرج الياسمين الى الطرقات نهارا جميلا جميلا جميلا ونزرع حيث اقمنا نباتا سريع النمو ونحصد حيث اقمنا قتيلا ونن

احلى من الركوة على منقل عرب احلى من الفنجان حلوة متل عبي القصب خيط القصب تعبان جيبوا حدا من دمر يدقدق وشم جيبوا من الهامة والوشم بن محمص قلا الهوا نامي غمازة الي ع الخد ما الها اسم والخد قدامي ومكحلي والكحل راسمها رسم مين لبرا قلامي ومشنشلي متل الفرس والسرج خيالي بايدا اساور من دهب بتخش

حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا ابي انا يوسف يا ابي يا ابي اخوتي لا يحبونني لا يريدونني بينهم يا ابي يعتدون علي ويرمونني بالحصى والكلام يريدونني ان اموت لكي يمدحوني وهم اوصدوا باب بيتك دوني وهم طردوني من الحقل هم سمموا عنبي يا ابي وهم حطموا لعبي يا

فكرت يوما بالرحيل فحط حسون على يدها ونام وكان يكفي ان اداعب غصن دالية على عجل لتدرك ان كاس نبيذي امتلات ويكفي ان انام مبكرا لترى منامي واضحا فتطيل ليلتها لتحرسه ويكفي ان تجيء رسالة مني لتعرف ان عنواني تغير فوق قارعة السجون وان ايامي تحوم حولها وحيالها امي تعد اصابعي العشرين عن بعد تمشطني بخ

عينان تائهتان في الالوان خضروان قبل العشب زرقاوان قبل الفجر تقتبسان لون الماء ثم تصوبان على البحيرة نظرة عسلية فيصير لون الماء اخضر تكبران اذا النجوم فوق السطوح وتصغران على سرير الحب تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل ترفعان الحور والصفصا