اخر تحديث : 09:46:53 03-07-2026
ذكريني
رامي محمد
ذكريني يا ليالي العمر أحلى الذكريات
حين كان الحب طفلا والأماني صادقات
كانت النظرات تحكي والليالي ضاحكات
نحفر الأسماء سرا في زوايا الطرقات
كي يدوم العهد مهما غربتنا السنوات
صار كل في طريق وتباعدت الجهات
كم ظننا الحب ولى كم حسبنا الشوق مات
حين ودعناه يوما فمضى دون التفات
ونما في الظل يوما بعد يوم كالنبات
والتقينا بعد عمر يا رفيق الذكريات
لم تغيرنا المسافة والسنين العابرات
كل وجه بعد وجهك ليس يغري بالثبات
أنت بيت فيه مأوى بعد أعوام الشتات
هل سوى عينيك أمني في الليالي الخائفات
قد وجدت اليوم فيك فرحتي والأمنيات
| تصنيف الاغنية | اغاني مصرية |
| اسم الاغنية | ذكريني |
| اسم المطرب | رامي محمد |
| كلمات الاغنية | رامي محمد |
| الاغنية من الحان | رامي محمد |

وأحبني في ركن مقهى دافئ وحدي أدير بصحبتي أيامي وأحبني ظلا خفيا عابرا لا عين ترصد خطوتي ومقامي خلف الزجاج أرى السباق وأهله ولي الهدوء وراحتي وسلامي لا يعرف الغرباء ما دونته في دفتري من صادق الخطرات حر الخيال وذاك أقصى مطلبي ركن يلملم حيرتي وشتاتي طوى الزمان بأحرفي وأنا هنا ملك عل

في ليلة ظلماء سالت عبرتي وخرجت أبحث عن فضاء حاني فالكون ضاق برحبه في داخلي وتبددت في ضيقه ألحاني من فرط صبري واشتعال عزيمتي أحرقت شمع العمر قبل أواني وكأن أحلامي تراءت بعدما قد شاب شعري وانطفت نيراني ما قيمة الأشياء بعد فواتها والورد لو يزهر بلا نيسان لا تعتذر مني وقد زاد الأسى

إني أطيل حديثنا إذ يبتدي وأنا بطبعي لا أطيل كلامي في صوتك المعنى يبوح بسره ويحرر الكلمات خلف لساني فلتقبلي عذرا لمن في جوفه قلب يقلب هائما كهيامي خير الكلام أقله في مذهبي وأنا حديثك ملجئي وسلامي فيك ارتحالي نحو ذاتي كلما ضاقت بي الدنيا وضاع مكاني في صوتك ارتاحت فصول حكايتي وتنفس المنف

مازال في غيب الحياة حكاية تغري الخطى وتشدني لمداها أمشي ولا أهوى الوصول كأنني في التيه ألقى وجهة أرضاها في العمر أحلام تجول بخاطري وحقيقة لم أكتشف مغزاها ومشاعر ما عشت يوما مثلها ووجوه خير ربما ألقاها ما همني لو بات دربي غامضا أنا طائر عبر الغيوم وتاها يا راكضا بالدرب مهلا إنما

وسألت نفسي يا رفيقي من أنا إن تهت في دربي فأين مكاني طفت البلاد لعل روحي تهتدي فوجدت نفسي في ضياع ثاني ما كان هذا التيه إلا رحلة فيها وجدت بأنني عنواني كل المنافي لا تبدد وحشتي ما دام منفاي الكبير كياني ولو اتبعت نداء قلبي منصتا لمحا اغترابي كله وهداني ما دام هذا اليأس ملء مشاعري

صادفته في سكتي بعد الغياب ذات الملامح لم يغيرها اغتراب قلت السلام كأن شيئا لم يكن وكأن ماضينا تلاشى كالسراب ما عدت أبحث عن رفات حكاية فالعمر يشفي ما تراكم من عذاب لم أنتصر لم أنهزم لكنني لاقيت سلمي في هدوء الانسحاب قلبي البريء وإن تمادى غيره لا يحمل الأحقاد لا يهوى العتاب ما فات

أحبك رغم اعتيادي عليك ورغم البعاد ورغم السفر أحبك صبحا وظهرا وعصرا وفي الليل حتى بلوغ السحر فأنت بداية عمري ونوري وأنت النهاية والمستقر وكم ذا اختلفنا وكم ذا افترقنا ولكن عشقك لم يندثر ضحكت فكنت ابتسامة روحي حزنت فشاركتني في الضجر وكم ذا غضبت فسامحتني ولم تهجريني لما قد ب

أدير البال كي يرتاح غيري وأكتم بوحي المخنوق في أراعي قلبهم خوف انكسار ويبقى ما يؤرقني لدي أساير ما يريد الناس مني وإن حل المساء بغير ضي ولو أني صرخت بلا زمانا لما صارت نعم حملا علي فبعض اللطف حين يزيد جدا يعود إلي كالوخز الخفي خذوا لائي ويصحبها ولائي ويبقى حبنا في القلب حي ف

أريدك يا حبيبي أن تحب فإنك لم تذق من قبل حبا أريدك يا حبيبي أن تغني وأن تزداد بالألحان قربا أريدك أن تشد يدي شدا فقد وجدت يدي الحمل صعبا كفانا أن نعيش العمر سخطا فهذه الأرض لا تحتاج حربا لماذا حرمت عيناك حبا وكيف منعت عن وصل محبا تخاف الجرح سوف أكون ماء وطبطبة إذا لاقيت كربا أريدك