اخر تحديث : 01:49:06 12-12-2025
لا
رامي محمد
أدير البال كي يرتاح غيري
وأكتم بوحي المخنوق في
أراعي قلبهم خوف انكسار
ويبقى ما يؤرقني لدي
أساير ما يريد الناس مني
وإن حل المساء بغير ضي
ولو أني صرخت بلا زمانا
لما صارت نعم حملا علي
فبعض اللطف حين يزيد جدا
يعود إلي كالوخز الخفي
خذوا لائي ويصحبها ولائي
ويبقى حبنا في القلب حي
فتلك أحب من نعم بضيق
تنال بحدة السيف الحيي
ألوم الناس إن لم يفهموني
وذنبي أنني لم أبد شيء
سأحكي داخلي لأصون عمري
وأنقذ ما تبقى في يدي
| تصنيف الاغنية | اغاني مصرية |
| اسم الاغنية | لا |
| اسم المطرب | رامي محمد |
| كلمات الاغنية | رامي محمد |
| الاغنية من الحان | رامي محمد |

ذكريني يا ليالي العمر أحلى الذكريات حين كان الحب طفلا والأماني صادقات كانت النظرات تحكي والليالي ضاحكات نحفر الأسماء سرا في زوايا الطرقات كي يدوم العهد مهما غربتنا السنوات صار كل في طريق وتباعدت الجهات كم ظننا الحب ولى كم حسبنا الشوق مات حين ودعناه يوما فمضى دون التفات ونما في الظل يوما

أحبك رغم اعتيادي عليك ورغم البعاد ورغم السفر أحبك صبحا وظهرا وعصرا وفي الليل حتى بلوغ السحر فأنت بداية عمري ونوري وأنت النهاية والمستقر وكم ذا اختلفنا وكم ذا افترقنا ولكن عشقك لم يندثر ضحكت فكنت ابتسامة روحي حزنت فشاركتني في الضجر وكم ذا غضبت فسامحتني ولم تهجريني لما قد ب

إني أطيل حديثنا إذ يبتدي وأنا بطبعي لا أطيل كلامي في صوتك المعنى يبوح بسره ويحرر الكلمات خلف لساني فلتقبلي عذرا لمن في جوفه قلب يقلب هائما كهيامي خير الكلام أقله في مذهبي وأنا حديثك ملجئي وسلامي فيك ارتحالي نحو ذاتي كلما ضاقت بي الدنيا وضاع مكاني في صوتك ارتاحت فصول حكايتي وتنفس المنف

وأحبني في ركن مقهى دافئ وحدي أدير بصحبتي أيامي وأحبني ظلا خفيا عابرا لا عين ترصد خطوتي ومقامي خلف الزجاج أرى السباق وأهله ولي الهدوء وراحتي وسلامي لا يعرف الغرباء ما دونته في دفتري من صادق الخطرات حر الخيال وذاك أقصى مطلبي ركن يلملم حيرتي وشتاتي طوى الزمان بأحرفي وأنا هنا ملك عل

في ليلة ظلماء سالت عبرتي وخرجت أبحث عن فضاء حاني فالكون ضاق برحبه في داخلي وتبددت في ضيقه ألحاني من فرط صبري واشتعال عزيمتي أحرقت شمع العمر قبل أواني وكأن أحلامي تراءت بعدما قد شاب شعري وانطفت نيراني ما قيمة الأشياء بعد فواتها والورد لو يزهر بلا نيسان لا تعتذر مني وقد زاد الأسى

صادفته في سكتي بعد الغياب ذات الملامح لم يغيرها اغتراب قلت السلام كأن شيئا لم يكن وكأن ماضينا تلاشى كالسراب ما عدت أبحث عن رفات حكاية فالعمر يشفي ما تراكم من عذاب لم أنتصر لم أنهزم لكنني لاقيت سلمي في هدوء الانسحاب قلبي البريء وإن تمادى غيره لا يحمل الأحقاد لا يهوى العتاب ما فات

مازال في غيب الحياة حكاية تغري الخطى وتشدني لمداها أمشي ولا أهوى الوصول كأنني في التيه ألقى وجهة أرضاها في العمر أحلام تجول بخاطري وحقيقة لم أكتشف مغزاها ومشاعر ما عشت يوما مثلها ووجوه خير ربما ألقاها ما همني لو بات دربي غامضا أنا طائر عبر الغيوم وتاها يا راكضا بالدرب مهلا إنما

وسألت نفسي يا رفيقي من أنا إن تهت في دربي فأين مكاني طفت البلاد لعل روحي تهتدي فوجدت نفسي في ضياع ثاني ما كان هذا التيه إلا رحلة فيها وجدت بأنني عنواني كل المنافي لا تبدد وحشتي ما دام منفاي الكبير كياني ولو اتبعت نداء قلبي منصتا لمحا اغترابي كله وهداني ما دام هذا اليأس ملء مشاعري

أريدك يا حبيبي أن تحب فإنك لم تذق من قبل حبا أريدك يا حبيبي أن تغني وأن تزداد بالألحان قربا أريدك أن تشد يدي شدا فقد وجدت يدي الحمل صعبا كفانا أن نعيش العمر سخطا فهذه الأرض لا تحتاج حربا لماذا حرمت عيناك حبا وكيف منعت عن وصل محبا تخاف الجرح سوف أكون ماء وطبطبة إذا لاقيت كربا أريدك