اخر تحديث : 01:17:46 21-10-2025
قلبي البرئ
رامي محمد
صادفته في سكتي بعد الغياب
ذات الملامح لم يغيرها اغتراب
قلت السلام كأن شيئا لم يكن
وكأن ماضينا تلاشى كالسراب
ما عدت أبحث عن رفات حكاية
فالعمر يشفي ما تراكم من عذاب
لم أنتصر لم أنهزم لكنني
لاقيت سلمي في هدوء الانسحاب
قلبي البريء وإن تمادى غيره
لا يحمل الأحقاد لا يهوى العتاب
ما فات مات وما يفيد تذكري
مضت الإساءة بل توارت في التراب
فالكره حمل لا أطيق ظلاله
والعفو يهدي يا رفيقي للصواب
كم من وداع خلت حتفي خلفه
فإذا به أهدى لي العمر السعيد
لكنه الصبر العنيد يميتنا
يوما ويحيينا دهورا من جديد
يا أيها الماضي سلمت وطب لنا
من بعد حزنك كم عرفنا نفسنا
يا صدمة للنور أبصرنا بها
يا ضربة للدهر قوت ظهرنا
سنحب فيك براءة عشنا بها
ونحب فينا فطرة عاشت بنا
وإذا لقينا من زمانك واحدا
فله المحبة من هناك إلى هنا
| تصنيف الاغنية | اغاني مصرية |
| اسم الاغنية | قلبي البرئ |
| اسم المطرب | رامي محمد |
| كلمات الاغنية | رامي محمد |
| الاغنية من الحان | رامي محمد |

ذكريني يا ليالي العمر أحلى الذكريات حين كان الحب طفلا والأماني صادقات كانت النظرات تحكي والليالي ضاحكات نحفر الأسماء سرا في زوايا الطرقات كي يدوم العهد مهما غربتنا السنوات صار كل في طريق وتباعدت الجهات كم ظننا الحب ولى كم حسبنا الشوق مات حين ودعناه يوما فمضى دون التفات ونما في الظل يوما

أحبك رغم اعتيادي عليك ورغم البعاد ورغم السفر أحبك صبحا وظهرا وعصرا وفي الليل حتى بلوغ السحر فأنت بداية عمري ونوري وأنت النهاية والمستقر وكم ذا اختلفنا وكم ذا افترقنا ولكن عشقك لم يندثر ضحكت فكنت ابتسامة روحي حزنت فشاركتني في الضجر وكم ذا غضبت فسامحتني ولم تهجريني لما قد ب

أدير البال كي يرتاح غيري وأكتم بوحي المخنوق في أراعي قلبهم خوف انكسار ويبقى ما يؤرقني لدي أساير ما يريد الناس مني وإن حل المساء بغير ضي ولو أني صرخت بلا زمانا لما صارت نعم حملا علي فبعض اللطف حين يزيد جدا يعود إلي كالوخز الخفي خذوا لائي ويصحبها ولائي ويبقى حبنا في القلب حي ف

وأحبني في ركن مقهى دافئ وحدي أدير بصحبتي أيامي وأحبني ظلا خفيا عابرا لا عين ترصد خطوتي ومقامي خلف الزجاج أرى السباق وأهله ولي الهدوء وراحتي وسلامي لا يعرف الغرباء ما دونته في دفتري من صادق الخطرات حر الخيال وذاك أقصى مطلبي ركن يلملم حيرتي وشتاتي طوى الزمان بأحرفي وأنا هنا ملك عل

في ليلة ظلماء سالت عبرتي وخرجت أبحث عن فضاء حاني فالكون ضاق برحبه في داخلي وتبددت في ضيقه ألحاني من فرط صبري واشتعال عزيمتي أحرقت شمع العمر قبل أواني وكأن أحلامي تراءت بعدما قد شاب شعري وانطفت نيراني ما قيمة الأشياء بعد فواتها والورد لو يزهر بلا نيسان لا تعتذر مني وقد زاد الأسى

إني أطيل حديثنا إذ يبتدي وأنا بطبعي لا أطيل كلامي في صوتك المعنى يبوح بسره ويحرر الكلمات خلف لساني فلتقبلي عذرا لمن في جوفه قلب يقلب هائما كهيامي خير الكلام أقله في مذهبي وأنا حديثك ملجئي وسلامي فيك ارتحالي نحو ذاتي كلما ضاقت بي الدنيا وضاع مكاني في صوتك ارتاحت فصول حكايتي وتنفس المنف

مازال في غيب الحياة حكاية تغري الخطى وتشدني لمداها أمشي ولا أهوى الوصول كأنني في التيه ألقى وجهة أرضاها في العمر أحلام تجول بخاطري وحقيقة لم أكتشف مغزاها ومشاعر ما عشت يوما مثلها ووجوه خير ربما ألقاها ما همني لو بات دربي غامضا أنا طائر عبر الغيوم وتاها يا راكضا بالدرب مهلا إنما

وسألت نفسي يا رفيقي من أنا إن تهت في دربي فأين مكاني طفت البلاد لعل روحي تهتدي فوجدت نفسي في ضياع ثاني ما كان هذا التيه إلا رحلة فيها وجدت بأنني عنواني كل المنافي لا تبدد وحشتي ما دام منفاي الكبير كياني ولو اتبعت نداء قلبي منصتا لمحا اغترابي كله وهداني ما دام هذا اليأس ملء مشاعري

أريدك يا حبيبي أن تحب فإنك لم تذق من قبل حبا أريدك يا حبيبي أن تغني وأن تزداد بالألحان قربا أريدك أن تشد يدي شدا فقد وجدت يدي الحمل صعبا كفانا أن نعيش العمر سخطا فهذه الأرض لا تحتاج حربا لماذا حرمت عيناك حبا وكيف منعت عن وصل محبا تخاف الجرح سوف أكون ماء وطبطبة إذا لاقيت كربا أريدك