اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
سقى الله جيرانا
عبدالغفار الأخرس
سقى الله جيرانا بأكناف حاجر وروى على بعد المزار ربوعها
فما هي ألا للأسود مصارع وإني لأهوى أن أكون صريعها
وآنسة كالشمس حسنا وبهجة ترقبت من بين السجوف طلوعها
تميط خمارا عن سنا قمر الدجى وترخي على مثل الصباح فروعها
تذكرتها والدمع ينحل عقده وقد أهرقت عيناي منها نجيعها
وقلت لسعد لا تلمني على البكا وخل صبابات الهوى ونزوعها
فهل أججت أحشاي إلا زفيرها وأجرت عيون الصب إلا دموعها
فما ذكرت نفسي على سفح رامة من الجزع إلا ما يزيد ولوعها
فاذكر من عهد الغوير لياليا تمنيت لو يجدي التمني رجوعها
ليالي أعطيت الأزمة للهوى وأعطيت لذات التصابي جميعها
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | سقى الله جيرانا |
| اسم المطرب | عبدالغفار الأخرس |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

هل تعلمون بني الآداب لا كتبت أيديكم غير ذم البخل في الصحف أني مدحت بخيلا لست أذكره لا خيفة منه بل حرصا على الشرف وليس يخفى عليكم من عنيت به ومن تخلق بالأرذال غير خفي فراح يصغي إلى ما ليس يعرفه ولا يميز بين الدر والصدف شعري وبعري سواء عند فطنته والشعر والبعر شيء غير مؤتلف

أسفا على تلك المحاسين كيف بدلها الغبار وبياض هاتيك الخدود فكيف سورها العذار كان العزيز وقد بدا وعليه للذل انكسار كانت محاسن وجهه تزهو كما يزهو النضار ويزين ذياك البياض من الحياء الاحمرار يهوى زيارته المشوق وإن يكن شط المزار فغشاه ليل ما له من بعد غشيت

أقول له يوم حث المطي وفيها جوى ليس في غيرها أضر بها يا هذيم الهوى وها هي تشكوك من ضرها وأنت تكلفها بالمسير فخل المطي على سيرها وتزجرها زجر لا راحم وإنك بالغت في زجرها ألم ترها لا تطيق الحراك لأشياء في الحب لم تدرها ولو كنت تعلم أمر النياق لأوسعك الرفق في عذرها أما كنت

غداة کقتطفنا والفكاهة أينعت أزاهير لفظ من رياض كلام بروحي مليح لم يخن عهد وده لإلف ولم يخفر هناك ذمامي إذا الغادة الحسناء زارت وزارني أقول کذهبي عني بألف سلام وإن قلت أنت البان أعرض مغضبا وقال وهل للبان لين قوامي تلهبت الصهباء في وجناته بظلماء ألفينا لهيب ضرام وهيهات أن

أنظر إلى مجلس أنس زها لصاحب زار وخل يزور قد قصر الحسن عليه فما ترى بحمد الله فيه قصور لا أحضر الله ثقيلا به ما دامت الأحباب فيه حضور إن بزغت شمس الحميا وإن طافت بكاسات المدام البدور وغاب من قد سرنا فقده وأرخيت دون الوشاة الستور دارا أعدت بعدما زخرفت لقهوة تسقى وساق يدور فاشرب ع

هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا لآلئا شملت فيها ومرجانا والربع يطلع أقمارا وينبت في منازل الحي حي الجزع أغصانا والعيش صفو يروق العين منظره يهدي لأرواحنا روحا وريحانا فما ترى عين رائيها وإن طمحت إلا أسودا بميثاء وغزلانا من كل أهيف حلوي اللمى غنج إن ماس هز على العشاق مرانا ولين

أيها الناظر المفكر فيما قصرت عن نظيره أنظاره ما الذي أنت قائل في أمير من فخار وهذه آثاره جاد في حسنها وأحسن منها في معاليه مجده واقتداره دار عز الأمير جابر فيها مذ بناها محله وقراره لتحل الضيوف في ما بناه وترى ما يسرها زواره شيد دارا وعز جارا فأر

قد ركبنا بمركب الدخان وبلغنا به أقاصي الأماني حين دارت أفلاكه وکستدارت فهي مثل الأفلاك في الدوران ثم سرنا والطير يحسدنا بالأمس بالأمس لإسراعنا على الطيران يخفق البحر رهبة حين يجري والذي فيه كائن في أمان كلما أبعد البخار بمسراه قرب السير بعد كل مكان أتقنت صنعه فطانة قو

تحلف بالبيت وهي صادقة ومقام إبراهيم والحجر وما قضى الحج من مناسكه وما أراقته من دم النحر ألية ما وراءها قسم لمقسم فيه صادق بر بأنها لا تزال وامقة وما لها في الغرام من صبر كأنها لم تبح بسر هوى وقل من لا يبوح بالسر هذا وأدمعها تصدقها ولم تزل في حديثها تجري وأن أحشاءها