اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
غداة کقتطفنا والفكاهة أينعت
عبدالغفار الأخرس
غداة کقتطفنا والفكاهة أينعت أزاهير لفظ من رياض كلام
بروحي مليح لم يخن عهد وده لإلف ولم يخفر هناك ذمامي
إذا الغادة الحسناء زارت وزارني أقول کذهبي عني بألف سلام
وإن قلت أنت البان أعرض مغضبا وقال وهل للبان لين قوامي
تلهبت الصهباء في وجناته بظلماء ألفينا لهيب ضرام
وهيهات أن أصحو وللحب سكرة سكرت بها قبل المدام بعام
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | غداة کقتطفنا والفكاهة أينعت |
| اسم المطرب | عبدالغفار الأخرس |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

هل تعلمون بني الآداب لا كتبت أيديكم غير ذم البخل في الصحف أني مدحت بخيلا لست أذكره لا خيفة منه بل حرصا على الشرف وليس يخفى عليكم من عنيت به ومن تخلق بالأرذال غير خفي فراح يصغي إلى ما ليس يعرفه ولا يميز بين الدر والصدف شعري وبعري سواء عند فطنته والشعر والبعر شيء غير مؤتلف

أنظر إلى مجلس أنس زها لصاحب زار وخل يزور قد قصر الحسن عليه فما ترى بحمد الله فيه قصور لا أحضر الله ثقيلا به ما دامت الأحباب فيه حضور إن بزغت شمس الحميا وإن طافت بكاسات المدام البدور وغاب من قد سرنا فقده وأرخيت دون الوشاة الستور دارا أعدت بعدما زخرفت لقهوة تسقى وساق يدور فاشرب ع

أقول له يوم حث المطي وفيها جوى ليس في غيرها أضر بها يا هذيم الهوى وها هي تشكوك من ضرها وأنت تكلفها بالمسير فخل المطي على سيرها وتزجرها زجر لا راحم وإنك بالغت في زجرها ألم ترها لا تطيق الحراك لأشياء في الحب لم تدرها ولو كنت تعلم أمر النياق لأوسعك الرفق في عذرها أما كنت

أيها الناظر المفكر فيما قصرت عن نظيره أنظاره ما الذي أنت قائل في أمير من فخار وهذه آثاره جاد في حسنها وأحسن منها في معاليه مجده واقتداره دار عز الأمير جابر فيها مذ بناها محله وقراره لتحل الضيوف في ما بناه وترى ما يسرها زواره شيد دارا وعز جارا فأر

سقى الله جيرانا بأكناف حاجر وروى على بعد المزار ربوعها فما هي ألا للأسود مصارع وإني لأهوى أن أكون صريعها وآنسة كالشمس حسنا وبهجة ترقبت من بين السجوف طلوعها تميط خمارا عن سنا قمر الدجى وترخي على مثل الصباح فروعها تذكرتها والدمع ينحل عقده وقد أهرقت عيناي منها نجيعها وقلت لس

هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا لآلئا شملت فيها ومرجانا والربع يطلع أقمارا وينبت في منازل الحي حي الجزع أغصانا والعيش صفو يروق العين منظره يهدي لأرواحنا روحا وريحانا فما ترى عين رائيها وإن طمحت إلا أسودا بميثاء وغزلانا من كل أهيف حلوي اللمى غنج إن ماس هز على العشاق مرانا ولين

أسفا على تلك المحاسين كيف بدلها الغبار وبياض هاتيك الخدود فكيف سورها العذار كان العزيز وقد بدا وعليه للذل انكسار كانت محاسن وجهه تزهو كما يزهو النضار ويزين ذياك البياض من الحياء الاحمرار يهوى زيارته المشوق وإن يكن شط المزار فغشاه ليل ما له من بعد غشيت

قد ركبنا بمركب الدخان وبلغنا به أقاصي الأماني حين دارت أفلاكه وکستدارت فهي مثل الأفلاك في الدوران ثم سرنا والطير يحسدنا بالأمس بالأمس لإسراعنا على الطيران يخفق البحر رهبة حين يجري والذي فيه كائن في أمان كلما أبعد البخار بمسراه قرب السير بعد كل مكان أتقنت صنعه فطانة قو

تحلف بالبيت وهي صادقة ومقام إبراهيم والحجر وما قضى الحج من مناسكه وما أراقته من دم النحر ألية ما وراءها قسم لمقسم فيه صادق بر بأنها لا تزال وامقة وما لها في الغرام من صبر كأنها لم تبح بسر هوى وقل من لا يبوح بالسر هذا وأدمعها تصدقها ولم تزل في حديثها تجري وأن أحشاءها