اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
افتتاحية الختام
ليث الصندوق
لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل
ألأشباح تلملم أعينها في السلة
مثل كرات التنس
والريح تلف على الأشجار أفاعيها
والأرواح الهاربة من القبر
تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة
من حجب النجمة خلف أصابعه
فشكت من حول وعمى
من ظن الأشجار شياها
فاحتلب الأغصان
الظلمة تشتد كأن حريقا
لم يبق من الدنيا غير الفحم
قدمي تتحسس حافات الحائط
مثل عصا الأعمى
رأسي يتدلى
في حوض مملوء بالحبر
أحفظ أحزاني في صندوق ظلوعي
فيطول الليل ويصبح دهرا
ويطول الوجد فيصبح كفرا
وتخر على خدي عيناي
مخلفة ذوب شموع
أحفظ من حذر أفراحي في الأجفان
فيطول علينا أمد القضبان
وندب على عكازين إلى عهد طفولتنا
وبنا توق
أن نتنفس بالعينين الشمس
أدفن رأسي في قطن فراشي
كالقاتل وهو يواري أثار جرائمه
لا بأس إذن
سأعلق عيني على باب الغرفة
وأنام بدونهما
كي أمنح حلمي رجلين
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | افتتاحية الختام |
| اسم المطرب | ليث الصندوق |
| كلمات الاغنية | ليث الصندوق |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامست

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي ق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس ن

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنته

يعدو ورائي الناس آلافا يتزايدون كأنما عنهم تشققت الحفائر والحصى تعدو ورائي النار تاركة مراجلها النار كيس قد تمزق عن وحوش أكلات بعضها بعضا تعدو الدروب بيوتها وطلولها تعدو الجبال كأنها محمولة في شاحنات تعدو الغيوم ببطنها الإعصار فلأي أخطاء توحد خلفي الأضداد