اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
الطريد
ليث الصندوق
يعدو ورائي الناس آلافا
يتزايدون كأنما عنهم تشققت الحفائر والحصى
تعدو ورائي النار تاركة مراجلها
النار كيس قد تمزق عن وحوش
أكلات بعضها بعضا
تعدو الدروب بيوتها وطلولها
تعدو الجبال كأنها محمولة في شاحنات
تعدو الغيوم ببطنها الإعصار
فلأي أخطاء توحد خلفي الأضداد
وحدي وأخطائي كثار
هي ثروتي
وأزيدها خطأ فآخر كالدراهم والحلى
لكن أخطائي أنا لما تكن أفعى
وإن كانت فما لدغت سواي
تعدو الملايين التي
قد خلفت أوطانها وجذورها
تعدو الجيوش
تجر كالأسرى المدافع
ومخالب الأحقاد تحفر في الجبال
أعدو ومن خلفي الجموع
من كل جنس
قد نسوا ألوانهم
لاهم يجمعهم سوى صلبي على عمد
لها قد قطعوا غاباتهم
وأنا أسائل عن ذنوبي
وأنا الذي
أحببت حتى هرأت نار الهوى شفتي
وحضنت أشجار الخريف
لكي أرافقها إلى نار المواقد
لم أسرق النجمات من صحن الحساء
لم أكنس الأحداق كي ألقي بها في مزبلة
وسحائبي ما أمطرت سما
تعدو كما الطلقات من خلفي النجوم
فتثقب الأبواب والجدران
لكن شعري طائع
لمثاقب البرق التي حفرت نيوب الليل
يعدو ورائي الليل والأقدار والأموات والذكرى
والقهر والأشجار والفرسان والجبناء
تعدو العناكب والمدافع
يعدو ملوك
بعد أن تركوا على الملك الرعاع
يتساقطون كأنهم ربطوا معا في سلسلة
وأظل وحدي راكضا عمري
رجلاي منشاران يقتطعان أشجار الحقول
لاشيء قدامي سوى قدمي التي تعدو
لا شيء
فالأوراق من يبس
إذا أهوت لها صوت المدافع
وأظل وحدي راكضا عمري
إذ كيف يقتنع الطريد بأن في غاب أمان
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | الطريد |
| اسم المطرب | ليث الصندوق |
| كلمات الاغنية | ليث الصندوق |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامست

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي ق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس ن

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان ا

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنته

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا