الفنانين الالبومات تعلم اللغة الانجليزية


ليث الصندوق

اخر تحديث :    02:22:42     14-05-2023

اغاني ليث الصندوق الجديدة

الفراق ليث الصندوق
الفراق ليث الصندوق

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامستني ليسيل صمغك في يدي فنلتصق أدركت كي نبقى معا لا بد يوما نفترق

كوابيس ليث الصندوق
كوابيس ليث الصندوق

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية كفي على مائدة الفطور أخرج عريان وفي عجالة ألبس في الشارع سروالي وأسلم القميص مخفورا إلى دورية المرور أجتاز قفزا كل ما يعيقني كأنني في قدمي قد لبست السور

السلالم ليث الصندوق
السلالم ليث الصندوق

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند النزول فنخترق الأرض عبر ثقوب البناء سلالم تدفعنا للأمام ولكنها في الحقيقة تقتادنا للوراء

فوانيس ليث الصندوق
فوانيس ليث الصندوق

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي قد أصبحت حديقة جميعهم قد ضفروا أهدابهم فتائلا ليجعلوا أحداقهم لليلتي قنديل وكلهم قد فرشوا تحتي راحاتهم كي لا أدوس الشوك في سيري إلي قلوبهم

الجبال ليث الصندوق
الجبال ليث الصندوق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس نفسي بصندوق أحجارها وأنام لكم أتلهف أن أحتويها بصدري كما أحتوي بعد كل فراق صديقا فأشعر أن لتلك الحجارة قلبا تسلل كالطفل تحت ثيابي فمن قال أن الحجارة ليست تجيد الكلام جبال تم

افتتاحية الختام ليث الصندوق
افتتاحية الختام ليث الصندوق

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان الظلمة تشتد كأن حريقا لم يبق من الدنيا غير الفحم قدمي تتحسس حافات الحائط مثل عصا الأعمى رأسي يتدلى في حوض مملوء بالحبر أحفظ أحزاني في صندوق ظلوعي فيطول الليل و

الحذر ليث الصندوق
الحذر ليث الصندوق

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

الزلزال ليث الصندوق
الزلزال ليث الصندوق

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنتهيا بالغمام تدور الرحى تدور الرحى فتخر جماجم مطحونة وأصابع مغموسة بالسخام وفوق البلاد التي أصبحت كرة من حطام يطير ويهدل سرب حمام

الاعداء الوهميون ليث الصندوق
الاعداء الوهميون ليث الصندوق

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا إلى سواها وفي الظلام ننصب الشباك ونشحذ الأنياب إذ لم تكفنا المصيدة ونطلق الصرخة سهما يخطئ الند ويردينا ونضرم النيران في أثوابنا منتظرين دائما عدونا الموهوم أعداؤنا لا يفقه

اغاني ليث الصندوق القديمة

اسم الاغنية كلمات الحان
يوتوبياليث الصندوقغير معروف
لم نمتْ بعدليث الصندوقغير معروف
مواجههليث الصندوقغير معروف
قلاع من فلينليث الصندوقغير معروف
جورليث الصندوقغير معروف
خشبة الغريقليث الصندوقغير معروف
سقوط نيزكليث الصندوقغير معروف
طائر الوهمليث الصندوقغير معروف
تبادلل الاخطاءليث الصندوقغير معروف
الملولليث الصندوقغير معروف

اشهر ليث الصندوق اغاني

الفراق ليث الصندوق
الفراق ليث الصندوق

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامستني ليسيل صمغك في يدي فنلتصق أدركت كي نبقى معا لا بد يوما نفترق

كوابيس ليث الصندوق
كوابيس ليث الصندوق

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية كفي على مائدة الفطور أخرج عريان وفي عجالة ألبس في الشارع سروالي وأسلم القميص مخفورا إلى دورية المرور أجتاز قفزا كل ما يعيقني كأنني في قدمي قد لبست السور

السلالم ليث الصندوق
السلالم ليث الصندوق

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند النزول فنخترق الأرض عبر ثقوب البناء سلالم تدفعنا للأمام ولكنها في الحقيقة تقتادنا للوراء

فوانيس ليث الصندوق
فوانيس ليث الصندوق

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي قد أصبحت حديقة جميعهم قد ضفروا أهدابهم فتائلا ليجعلوا أحداقهم لليلتي قنديل وكلهم قد فرشوا تحتي راحاتهم كي لا أدوس الشوك في سيري إلي قلوبهم

الجبال ليث الصندوق
الجبال ليث الصندوق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس نفسي بصندوق أحجارها وأنام لكم أتلهف أن أحتويها بصدري كما أحتوي بعد كل فراق صديقا فأشعر أن لتلك الحجارة قلبا تسلل كالطفل تحت ثيابي فمن قال أن الحجارة ليست تجيد الكلام جبال تم

افتتاحية الختام ليث الصندوق
افتتاحية الختام ليث الصندوق

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان الظلمة تشتد كأن حريقا لم يبق من الدنيا غير الفحم قدمي تتحسس حافات الحائط مثل عصا الأعمى رأسي يتدلى في حوض مملوء بالحبر أحفظ أحزاني في صندوق ظلوعي فيطول الليل و

الحذر ليث الصندوق
الحذر ليث الصندوق

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

الزلزال ليث الصندوق
الزلزال ليث الصندوق

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنتهيا بالغمام تدور الرحى تدور الرحى فتخر جماجم مطحونة وأصابع مغموسة بالسخام وفوق البلاد التي أصبحت كرة من حطام يطير ويهدل سرب حمام

الاعداء الوهميون ليث الصندوق
الاعداء الوهميون ليث الصندوق

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا إلى سواها وفي الظلام ننصب الشباك ونشحذ الأنياب إذ لم تكفنا المصيدة ونطلق الصرخة سهما يخطئ الند ويردينا ونضرم النيران في أثوابنا منتظرين دائما عدونا الموهوم أعداؤنا لا يفقه

اترك تعليق لـ ليث الصندوق

سوف تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها. جميع الحقول الزامية

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني

اشعار

اغلاق