الفنانين الالبومات تعلم اللغة الانجليزية


ليث الصندوق الغزاة كلمات

كلمات اغاني   »  ليث الصندوق   »  اغاني ليث الصندوق   »  اغنية الغزاة

اخر تحديث :    02:22:42     14-05-2023

الغزاة

ليث الصندوق


الغزاة كلمات

كانوا هنالك عندما دخل الغزاة

تحت الأسرة بالوسائد يكتمون عطاسهم

تحت البساط

كأنهم دود ينخر في فريسة

فعلى مناكبهم خيول الغزو

تبصم بالحوافر مجد فرسان الوباء

يتراجعون كأن في أدبارهم أحداقهم

يثبون كالفئران

فوق نفاية الجيش النهوم

كانوا هنا

كبقية مما تخلفه القوارض من حطام

لم يشهروا ظفرا

ولا غطوا بجفن سوءة المغدور

لكنهم من بعد أن عقدت خراطيم المدافع كالحبال

والأرض قد بلعت خيول الغاصبين

وتناثرت ليراتهم

كحطام بيت من زجاج

خرجوا من الأوحال

مثل الدود خلفهمو أخاديد الهزيمة

عادوا يدقون الطبول

وينشدون مدائحا مثل السباب

عادوا كما خلقوا عماة

يحفرون بعمرنا ثقبا لديدان العذاب

هم أهلنا

لكن أيديهم لها كماشة

وعيونهم أهدابها أسنان منشار حديد

هم ليس غيرهم الغزاة

فما لسواهمو صور على مرآة أدمعنا

ندري بأنهمو هنا هزموا

ولما يبرحوا طشت الغسيل

وبأنهم لم يشهدوا للغزو يوما

وبأنهم صنعوا من الأوهام جيشا

دججوه بخوفهم

وبأن نسرا لم يحوم فوق سور

وبأنهم هزموا

بأسياف همو قد صنعوها

وبيوتهم لم يخترقها

غير محفار العواصف

والذباب

وبأنهم كانوا أسودا

تحت لسع السوط تنبح كالكلاب

هل انت من عشاق ليث الصندوق ؟ اذن انشر هذه الاغنية واعكس روعة احساسك وذوقك

اغنية الغزاة ليث الصندوق

تصنيف الاغنية اغاني سعودية
اسم الاغنية الغزاة
اسم المطرب ليث الصندوق
كلمات الاغنية ليث الصندوق
الاغنية من الحان غير معروف
اغاني ليث الصندوق الجديدة
الفراق ليث الصندوق
الفراق ليث الصندوق

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامست

كوابيس ليث الصندوق
كوابيس ليث الصندوق

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية

السلالم ليث الصندوق
السلالم ليث الصندوق

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند

فوانيس ليث الصندوق
فوانيس ليث الصندوق

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي ق

الجبال ليث الصندوق
الجبال ليث الصندوق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس ن

افتتاحية الختام ليث الصندوق
افتتاحية الختام ليث الصندوق

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان ا

الحذر ليث الصندوق
الحذر ليث الصندوق

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

الزلزال ليث الصندوق
الزلزال ليث الصندوق

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنته

الاعداء الوهميون ليث الصندوق
الاعداء الوهميون ليث الصندوق

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا