اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
بيان عسكري
تميم البرغوثي
إذا ارتاح الطغاة إلى الهوان فذكرهم بأن الموت دان
ومن صدف بقاء المرء حيا على مر الدقائق والثواني
وجثة طفلة بممر مشفى لها في العمر سبع أو ثمان
أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان
على برد البلاط بلا سرير وإلا تحت أنقاض المباني
كأنك قلت لي يا بنت شيئا عزيزا لا يفسر باللسان
عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافة والأمان
فديتك آية نزلت حديثا بخيط دم على حدق حسان
فناد المانعين الخبز عنها ومن سمحوا به بعد الأوان
وهنئهم بفرعون سمين كثير الجيش معمور المغاني
له لا للبرايا النيل يجري له البستان والثمر الدواني
وقل لمفرق البحرين مهما حجرت عليهما فسيرجعان
وإن راهنت أن الثأر ينسى فإنك سوف تخسر في الرهان
نحاصر من أخ أو من عدو سنغلب وحدنا وسيندمان
سنغلب والذي جعل المنايا بها أنف من الرجل الجبان
بقية كل سيف كثرتنا منايانا على مر الزمان
كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آن لآن
نموت فيكثر الأشراف فينا وتختلط التعازي بالتهاني
كأن الموت للأشراف أم مشبهة القساوة بالحنان
لذلك ليس يذكر في المراثي كثيرا وهو يذكر في الأغاني
سنغلب والذي رفع الضحايا من الأنقاض رأسا للجنان
رماديون كالأنقاض شعث تحددهم خيوط الأرجوان
يد ليد تسلمهم فتبدو سماء الله تحملها يدان
يد ليد كمعراج طويل إلى باب الكريم المستعان
يد ليد وتحت القصف فاقرأ هنالك ما تشاء من المعاني
صلاة جماعة في شبر أرض وطائرة تحوم في المكان
تنادي ذلك الجمع المصلي لك الويلات ما لك لا تراني
فيمعن في تجاهلها فترمي قنابلها فتغرق في الدخان
وتقلع عن تشهد من يصلي وعن شرف جديد في الأذان
نقاتلهم على عطش وجوع وخذلان الأقاصي والأداني
نقاتلهم وظلم بني أبينا نعانيه كأنا لا نعاني
نقاتلهم كأن اليوم يوم وحيد ما له في الدهر ثان
بأيدينا لهذا الليل صبح وشمس لا تفر من البنان
| تصنيف الاغنية | اغاني فلسطينية |
| اسم الاغنية | بيان عسكري |
| اسم المطرب | تميم البرغوثي |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

قفي ساعة يفديك قولي وقائله ولا تخذلي من بات والدهر خاذله الا وانجديني انني قل منجدي بدمع كريم ما يخيب زائله اذا ما عصاني كل شي اطاعني ولم يجري في مجرى الزمان يباخله بإحدى الرزايا أبكي الرزايا جميعها كذلك يدعو غائب الحزن ماثله إذا عجز الإنسان حتى عن البكى فقد با

معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا زمان هون الأحرار منا فديت وحكم الأنذال فينا ملآنا البر من قتلى كرام على غير الإهانة صابرينا كأنهم أتوا سوق المنايا فصاروا ينظرون وينتقونا لو أن ا

أن سار أهلي فالدهر يتبع يشهد أحوالهم ويستمع يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا وكلما هم أن يقول لهم بأنهم مهزومون ما اقتنعوا يسير إن ساروا في مظاهرة في الخلف فيه الفضول والجزع يكتب ف

مررنا على دار الحبيب فردنا عن الدار قانون الأعادي وسورها فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها ترى كل ما لا تستطيع احتماله إذا ما بدت من جانب الدرب دورها وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر ولا كل الغياب

أرى أمة في الغار بعد محمد تعود إليه حين يفدحها الأمر ألم تخرجي منه إلى الملك آنفا كأنك أنت الدهر لو أنصف الدهر فمالك تخشين السيوف ببابه كأم غزال فيه جمدها الذعر قد ارتجفت ف

حديث كساء النبي الذي سوف أكتب عنه حديث عن الوحدة الوطنية والعافية وسأبدأ قولي بنثر أضيف له الوزن والقافية ومن بعده سوف أنشد شعرا بلا حلية الوزن يحسب نقادة خطأ أن ما فيه من صور

أيها الناس أنتم الأمراء بكم الأرض والسماء سواء يا نجوما تمشي على قدميها كلما أظلم الزمان أضاؤوا قد علا في أرض الأمارات صوتي قد علا في شرق الجزيرة صوتي ما بي المال لا ولا الأسماء بغيتي أ

نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت كعبيه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد القاعدين والحرب واعظة تنادينا لقد سلم المقاتل والذين بدورهم قتلوا نعم هذا قضاء الله لكن ربما سل

تقول الحمامة للعنكبوت أخية تذكرتني أم نسيت عشية ضاقت علي السماء فقلت على الرحب في الغار بيتي وفي الغار شيخان لا تعلمين حميتهما يومها أم حميت جليلان إن ينجوا يصبحا أمة ذات شمل جميع شتيت وقوم أتوا يطلبونهما تقف الريح عنهم من الجبروت أقلب عيني في القوم ما بين وجه