اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
قفي ساعه
تميم البرغوثي
قفي ساعة يفديك قولي وقائله ولا تخذلي من بات والدهر خاذله
الا وانجديني انني قل منجدي بدمع كريم ما يخيب زائله
اذا ما عصاني كل شي اطاعني ولم يجري في مجرى الزمان يباخله
بإحدى الرزايا أبكي الرزايا جميعها كذلك يدعو غائب الحزن ماثله
إذا عجز الإنسان حتى عن البكى فقد بات محسودا على الموت نائله
وإنك بين أثنين فاختر ولا تكن كمن أوقعته في الهلاك حبائله
فمن أمل يفنى ليسلم ربه ومن أمل يبقى ليهلك آمله
فكن قاتل الآمال أو كن قتيلها تسوى الردى يا صاحبي وبدائله
أنا عالم بالحزن منذ طفولتي رفيقي فما أخطيه حين أقابله
وإن له كفا إذا ما أراحها على جبل ما قام بالكف كاهله
يقلبني رأسا على عقب بها كما أمسكت ساق الوليد قوابله
ويحملني كالصقر يحمل صيده ويعلو به فوق السحاب يطاوله
فإن فر من مخلابه طاح هالكا وإن ظل في مخلابه فهو آكله
عزائي من الظلام إن مت قبلهم عموم المنايا ما لها من تجامله
إذا أقصد الموت القتيل فإنه كذلك ما ينجو من الموت قاتله
فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة وهم حسنات الموت حين تسائله
يقوم بها يوم الحساب مدافعا يرد بها ذمامه ويجادله
ولكن قتلى في بلادي كريمة ستبقيه مفقود الجواب يحاوله
ترىالطفل من تحت الجدار مناديا أبي لا تخف والموت يهطل وابله
ووالده رعبا يشير بكفه وتعجز عن رد الرصاص أنامله
أرى ابن جمال لم يفده جماله ومنذ متي تحمي القتيل شمائله
على نشرة الأخبار في كل ليلة نرى موتنا تعلو وتهوي معاوله
أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة كأنا لعمري أهله وقبائله
لنا ينسج الأكفان في كل ليلة لخمسين عاما ما تكل مغازله
وقتلى على شط العراق كأنهم نقوش بساط دقق الرسم غازله
يصلى عليه ثم يوطأ بعدها ويحرف عنه عينه متناوله
إذا ما أضعنا شامها وعراقها فتلك من البيت الحرام مداخله
أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه ولسنا مطيقيه عدوا نصاوله
فهل ثم من جيل سيقبل أو مضى يبادلنا أعمارنا ونبادله
| تصنيف الاغنية | اغاني فلسطينية |
| اسم الاغنية | قفي ساعه |
| اسم المطرب | تميم البرغوثي |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

مررنا على دار الحبيب فردنا عن الدار قانون الأعادي وسورها فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها ترى كل ما لا تستطيع احتماله إذا ما بدت من جانب الدرب دورها وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر ولا كل الغياب

أرى أمة في الغار بعد محمد تعود إليه حين يفدحها الأمر ألم تخرجي منه إلى الملك آنفا كأنك أنت الدهر لو أنصف الدهر فمالك تخشين السيوف ببابه كأم غزال فيه جمدها الذعر قد ارتجفت ف

أن سار أهلي فالدهر يتبع يشهد أحوالهم ويستمع يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا وكلما هم أن يقول لهم بأنهم مهزومون ما اقتنعوا يسير إن ساروا في مظاهرة في الخلف فيه الفضول والجزع يكتب ف

أيها الناس أنتم الأمراء بكم الأرض والسماء سواء يا نجوما تمشي على قدميها كلما أظلم الزمان أضاؤوا قد علا في أرض الأمارات صوتي قد علا في شرق الجزيرة صوتي ما بي المال لا ولا الأسماء بغيتي أ

نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت كعبيه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد القاعدين والحرب واعظة تنادينا لقد سلم المقاتل والذين بدورهم قتلوا نعم هذا قضاء الله لكن ربما سل

حديث كساء النبي الذي سوف أكتب عنه حديث عن الوحدة الوطنية والعافية وسأبدأ قولي بنثر أضيف له الوزن والقافية ومن بعده سوف أنشد شعرا بلا حلية الوزن يحسب نقادة خطأ أن ما فيه من صور

معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا زمان هون الأحرار منا فديت وحكم الأنذال فينا ملآنا البر من قتلى كرام على غير الإهانة صابرينا كأنهم أتوا سوق المنايا فصاروا ينظرون وينتقونا لو أن ا

إذا ارتاح الطغاة إلى الهوان فذكرهم بأن الموت دان ومن صدف بقاء المرء حيا على مر الدقائق والثواني وجثة طفلة بممر مشفى لها في العمر سبع أو ثمان أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان على برد البلاط بلا سرير وإلا تحت أنقاض المباني

تقول الحمامة للعنكبوت أخية تذكرتني أم نسيت عشية ضاقت علي السماء فقلت على الرحب في الغار بيتي وفي الغار شيخان لا تعلمين حميتهما يومها أم حميت جليلان إن ينجوا يصبحا أمة ذات شمل جميع شتيت وقوم أتوا يطلبونهما تقف الريح عنهم من الجبروت أقلب عيني في القوم ما بين وجه