اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
حديث الكساء
تميم البرغوثي
حديث كساء النبي الذي سوف أكتب عنه
حديث عن الوحدة الوطنية والعافية
وسأبدأ قولي بنثر
أضيف له الوزن والقافية
ومن بعده سوف أنشد شعرا
بلا حلية الوزن
يحسب نقادة خطأ
أن ما فيه من صور
حلية كافية
وبعدهما سأوحد بينهما
حيث إن القصيدة عن وحده الناس في بلدي
ولأني أرى وحده المذهبين على مذهب
لغة عالية
حديث الكساء حديث قصير
مؤداة أن النبي دعا حسنا وحسينا وفاطمة وعليا
وضم عليهم كساء من الشعر
ثم دعا الله أن يذهب الرجس عنهم
فأنزل ربك آية تطهيرهم
هكذا وردت في مراجع أهل الحديث من الفرقتين
حديث الكساء حديث جميل
ولست أبالي إذا اختلف الناس من بعد ذلك
في الأثر الطائفي لذكري له
بل وإني لمن أجل هذا خصوصا ذكرت الحديث
لقد نظر الناس في أثر الضم
هل فيه رمز لعصمة من كان تحت الكساء
أم القصد تكريمهم دون توصية بالإمامة بعد الرسول
ولكن أنا
ولأني من الشعراء ولست من الفقهاء
ولا ابتغي أن أحول هذه القصيدة درسا في علم الأصول
أقول
وأجري على الله فيما أقول
بأني سأدخل فيه الذين أبوا أن يذلوا لغاز أتاهم
وأخرج منه الذين على العكس منهم أباحوا لحاهم
فمن رد كيد اليهود بلبنان عندي
سيدخل تحت الكساء
ومن رد كيد التحالف عن شارع في العراق
سيدخل تحت الكساء
وإن كان هذا على مذهب لا يوافق ذاك
فإني أرى تلك موعظة لو تفكر أهل العقول
وهذا خلاصة نثري
فإن ترد الآن أن تسمع الشعر فاسمع
أقول
دخان كثيف
يوزن بالأطنان
يعبر الخرائط
أن ترفع يدك لا تراها
والناس يصدم بعضهم بعضا كسيارات الملاهي
فإن تتبعت الدخان إلى مصدره
وصلت إلى غليون القيصر
شبكة من النور تلقى لتنتشلهم
يسقطون من خلالها واحدا واحدا
فتعود إلى ربها
كيد طفل يحاول نقل البحر بأصابعه
إلى دلوه الصغير
كتب النحو والفلسفة والرياضيات
تتبرع لجدران المساجد والكنائس كل بسطر أو اثنين
تتصل السطور وتتلوى
في تكوينات نباتية متشابكة على المحراب والمذبح
المحراب ينمو
إلى أن تحتكر فروع نباتاته
توزيع الشمس والظل
بين محيطين وسبعة أبحر
ثم لا يلبث المحراب أن يجد من ينسفه
قباب تشتعل
المؤمنون
أكثر الناس حرصا على إحراق المساجد
والكفار
أكثر الناس حرصا على المشاهدة والترميم
أو الترميم أولا
أي قبل الإحراق
تجتمع الكتب سرا
وتتبرع مرة أخرى
كل بسطر أو اثنين
وتتصل السطور لتصبح ساق نبات طويل
يلتف على الحطام ويحاول عاجزا أن يزهر
تستمر القباب في الاشتعال
والكتب في التبرع
بعد فترة
أصبحت القباب تشتعل ذاتيا
يعني من غيظها
أما الكتب
فأصبحت من كثرة ما تبرعت
بيضاء تماما
ومن ابيضت كتبه
ابيضت راياته
ساعتان رمليتان
كل تتهم الأخرى بأنها مقلوبة
وتدعوها أن تعتدل مثلها
ويد واضحة جدا
تقلبهما معا في نفس اللحظة
ومن موقعيها الجديدين
تستمر كل واحدة منهما في اتهام الأخرى
أربعة جيوش من ورق اللعب
جيشان أحمران وجيشان أسودان
تظهر المذيعة في نشره الأخبار
يتقاتل الأسودان والأحمران
المذيعة تذكر خلط الأوراق
يتحالف كل جيش أسود مع نظير له أحمر
المذيعة مرة أخرى
تنقسم كل ورقة نصفين
نصفها الأعلى أحمر والأسفل أسود
أو العكس
تزداد العداوة كلما اقترب الخصم من خصمه
فما ظنك بالخصمين وقد أصبحا متجاورين في ورقة واحدة
تصاب الأوراق بالفصام
فتقطع كل ورقة نفسها من الوسط
نهاية النشرة
سله آلمه
| تصنيف الاغنية | اغاني فلسطينية |
| اسم الاغنية | حديث الكساء |
| اسم المطرب | تميم البرغوثي |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

قفي ساعة يفديك قولي وقائله ولا تخذلي من بات والدهر خاذله الا وانجديني انني قل منجدي بدمع كريم ما يخيب زائله اذا ما عصاني كل شي اطاعني ولم يجري في مجرى الزمان يباخله بإحدى الرزايا أبكي الرزايا جميعها كذلك يدعو غائب الحزن ماثله إذا عجز الإنسان حتى عن البكى فقد با

معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا زمان هون الأحرار منا فديت وحكم الأنذال فينا ملآنا البر من قتلى كرام على غير الإهانة صابرينا كأنهم أتوا سوق المنايا فصاروا ينظرون وينتقونا لو أن ا

إذا ارتاح الطغاة إلى الهوان فذكرهم بأن الموت دان ومن صدف بقاء المرء حيا على مر الدقائق والثواني وجثة طفلة بممر مشفى لها في العمر سبع أو ثمان أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان على برد البلاط بلا سرير وإلا تحت أنقاض المباني

مررنا على دار الحبيب فردنا عن الدار قانون الأعادي وسورها فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها ترى كل ما لا تستطيع احتماله إذا ما بدت من جانب الدرب دورها وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر ولا كل الغياب

أرى أمة في الغار بعد محمد تعود إليه حين يفدحها الأمر ألم تخرجي منه إلى الملك آنفا كأنك أنت الدهر لو أنصف الدهر فمالك تخشين السيوف ببابه كأم غزال فيه جمدها الذعر قد ارتجفت ف

أن سار أهلي فالدهر يتبع يشهد أحوالهم ويستمع يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا وكلما هم أن يقول لهم بأنهم مهزومون ما اقتنعوا يسير إن ساروا في مظاهرة في الخلف فيه الفضول والجزع يكتب ف

أيها الناس أنتم الأمراء بكم الأرض والسماء سواء يا نجوما تمشي على قدميها كلما أظلم الزمان أضاؤوا قد علا في أرض الأمارات صوتي قد علا في شرق الجزيرة صوتي ما بي المال لا ولا الأسماء بغيتي أ

نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت كعبيه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد القاعدين والحرب واعظة تنادينا لقد سلم المقاتل والذين بدورهم قتلوا نعم هذا قضاء الله لكن ربما سل

تقول الحمامة للعنكبوت أخية تذكرتني أم نسيت عشية ضاقت علي السماء فقلت على الرحب في الغار بيتي وفي الغار شيخان لا تعلمين حميتهما يومها أم حميت جليلان إن ينجوا يصبحا أمة ذات شمل جميع شتيت وقوم أتوا يطلبونهما تقف الريح عنهم من الجبروت أقلب عيني في القوم ما بين وجه