الفنانين الالبومات تعلم اللغة الانجليزية


ليث الصندوق جور كلمات

كلمات اغاني   »  ليث الصندوق   »  اغاني ليث الصندوق   »  اغنية جور

اخر تحديث :    02:22:42     14-05-2023

جور

ليث الصندوق


جور كلمات

أحاور هذي الحصاة

وأحملها مع همي

ولو أنا خيرت بين العزيزين

كنت تخليت عنه

وما كنت يوما تخليت عنها

تقول الحصاة كلانا تحدر من قمة

فهو ليس يعود إليها

وما زال في سعيه يتدحرج نحو القرار

تشبث

وإن كنت تعلم أن مصير كلينا إلى هاوية

أحاور تلك النجوم

وأطلب منها الدنو لأسمع نبض الضياء

فتترك موقعها في السماء وتسكن بيتي

تأكل خبزي

وتجمع تحت لحافي أطفالها شهبا ورجوما

وفي ليلة القر

نفتل حبل تعلقنا بالفراغ

قالت كلانا تخير ظلمته

وبأعماقه كومة من درار

ولم نأس يوما على العمر

كالشمع قد ذاب في الظلمات

وقالت رصدنا دموعك من شاهق

وفيك الذي هو فينا أسى وشموخ

وحين تموت

سينسل من كفن مترب خيط ضوء

ليرفو ستائرنا

أحاور أنى التفت التراب

وأسمع أنفاس موتاي فيه

شعوب تنام بطيته

فلو هبت الريح يوما عليهم

ستقادهم للنزال جموعا من الثائرين

أحاور بين يدي الغيوم

وراعي الرياح يسوق شياه المطر

وأصغي إلى أنهر لم تزل في أسار

وأرحل

من دون أن تتخلى عن الدفء أغطيتي

لأشهد من شاهق

مدنا تستنيم على فجرها

وأخرى تعلق أكباد أطفالها في سفود

أحاور هذا الجدار الذي يستحيل تسلقه

ولكن أضواء روحي تنفذ منه

كأن حجارته من زجاج

يقص حكاية من حاولوا هدمه

ولكنهم سقطوا في أساساته كالذباب

حكاية من شيدوا مجده

وكالملح ذابوا بكأس القدر

حكاية ظل

تعلقه الشمس فوق المشاجب صبحا

وترفعه في المساء

ومن رشقات البنادق بالدم تطلى حجارته

أحاور خدني الجماد

لصيقي الذي أينما أتوجه

أسمع تسبيحه

كلانا يصلي لأرض تدور كمروحة نحو موتتها

أحاور

حتى ليفحمني في حواري الحجر

ولكنني لم أزل طامحا في حوار البشر

هل انت من عشاق ليث الصندوق ؟ اذن انشر هذه الاغنية واعكس روعة احساسك وذوقك

اغنية جور ليث الصندوق

تصنيف الاغنية اغاني سعودية
اسم الاغنية جور
اسم المطرب ليث الصندوق
كلمات الاغنية ليث الصندوق
الاغنية من الحان غير معروف
اغاني ليث الصندوق الجديدة
الفراق ليث الصندوق
الفراق ليث الصندوق

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامست

كوابيس ليث الصندوق
كوابيس ليث الصندوق

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية

السلالم ليث الصندوق
السلالم ليث الصندوق

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند

فوانيس ليث الصندوق
فوانيس ليث الصندوق

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي ق

الجبال ليث الصندوق
الجبال ليث الصندوق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس ن

افتتاحية الختام ليث الصندوق
افتتاحية الختام ليث الصندوق

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان ا

الحذر ليث الصندوق
الحذر ليث الصندوق

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

الزلزال ليث الصندوق
الزلزال ليث الصندوق

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنته

الاعداء الوهميون ليث الصندوق
الاعداء الوهميون ليث الصندوق

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا