اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
عودة سفينة تائهه
ليث الصندوق
قبل قرون
غطست في قيعان البحر سفائن حربية
وبلا نذر
عادت تطفو بموانيء أوربية
في مفتتح القرن الحادي والعشرين
وترجل منها جيش حي
لم يقضم تنين الأعصر من عدته
إلا عوض عنها أضعاف زيادات في الأعمار
كانت أسياف البرد تعبيء أشلاء ضحاياها
بمعاطف من صوف
وسكارى المدن العمياء
مثل سحائب من بق تحجب إعلانات الأضواء
ألاف الأشجار الصلعاء
تمشط كانت في مرآة الأسفلت ضفائرها
والجيش العائد حيا من بحر الماضي
خدعته الأضواء فظن السيارات قطيع أسود
ألجيش العائد يصرخ في القمر الشاحب
وحدك لم تشف من الداء
ألشرطي ابتلع خلال النوبة صفارته
فتراءت زوجته في النوم له جرافة أنقاض
وعلى المسرح
غالت راقصة في العري
فانتزعت من مقلتها عين زجاج
ألقاتل ينشر في الأنترنيت جراثيم الموت السرية
وبحكمته العلمية
ينسب للأيدز جرائمه
ألقاتل في قدح الشاي الساخن
يغرق سفن المحتجين
على أفراغ البحر بمجرى الماء الأسن
ألقاتل في نادي الصفوة
يعرض مبتكرات القتل الأمن
والجيش الخارج من بحر الماضي حيا
حبسوه بثلاجة موتى
كي تجمد للقرن الأتي
أخطاء الوضع الراهن
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | عودة سفينة تائهه |
| اسم المطرب | ليث الصندوق |
| كلمات الاغنية | ليث الصندوق |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامست

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي ق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس ن

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان ا

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنته

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا