اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
لم نمتْ بعد
ليث الصندوق
لما نزل نتنفس
عبر الثقوب التي فتحتها الرصاصات فينا
لما تزل كلمات الوداع
باعماقنا تتهاوى كصخرة
ومن فرط أدمعنا نستغيث
انقذونا من الطوفان
وبالرغم من اننا غارقون
فاهاتنا كافيات لأن نتنفس تحت الدموع
قضينا من العمر أكثره نتسلق تلك السلالم
من أجل أن نبلغ المشنقة
وفي موقع بالسماء
يعد الملائكة الغاضبون لتضييفنا
حزمة من سياط
أنغفو
وفي فرش النوم كوم الإبر
أنمضي
وكل المسالك مسدودة بالذئاب
ولما نمت نحن بعد
أجفاننا دبغت للنيام نعالا
وللحاكمين شراييننا نسجت جوربا
والشياطين تحت وسائدنا
خبأوا كل ما في كوانينهم من رجوم
ولما نمت نحن بعد
برغم سياط
أحالت جماجمنا لسلال قمامة
فاهاتنا كالسكاكين تدمي حناجرنا
واظفارنا حين نغفوا
تظل مسهدة وهي تحرس أهدابنا
وحين تسد يد من حديد ثقوب مناخيرنا
نتنفس عبر المسام
ولما نمت نحن بعد
ففوق مناكبنا
رسمت قدم الذل بالوحل صورتها المخجلة
وحتى إذا نحن متنا
فإن صفير السياط سيوقظنا
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | لم نمتْ بعد |
| اسم المطرب | ليث الصندوق |
| كلمات الاغنية | ليث الصندوق |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامست

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي ق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس ن

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان ا

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنته

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا