اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
نريد هواء
ليث الصندوق
قوضوا السقوف
نريد هواءا
حملوا الصقور رسائل حب
إلى الفئران والأرانب
ملايين البشر يحتضرون
ورئاتهم تحلق كالمناطيد
نريد هواءا
أيامنا معدودة
ستتحول الأرض إلى كرة بلا لاعبين
قدموا عروضكم لمناقصة استيراد الهواء
فجروا حروبا أخرى
أنفقوا أموالكم للتقرب من الملائكة والأنبياء
فالناس يهربون بحثا عن الهواء
أعينهم مثل كرات التنس
تتنقل بين مضارب اللاعبين
نريد هواءا
أثوابنا انتزعت منا ونحن نائمون
كنا نبكي بصمت
كالمسدسات كتيمة الصوت
والقتلة يضحكون كالمدافع
نريد هواءا
فالغبار والدخان
حجبا الرؤيا ليهرب القاتل
أما الهواء
فقد طاردته الشرطة بسياراتهم وصافراتهم
كلص
أو معارض سياسي
وبأدعيتهم وصلواتهم
حول خطباء المساجد
الأسلحة الممنوعة إلى حلوى
ولطعوا بألسنتهم المباركة سياط الطغاة
لم يستثن أحد من الهاوية
حتى نحن الشعراء
دخلنا إلى السيرك
لنمشي على الحبال التي هي أعناقنا
نريد هواءا
حصتنا الشهرية من الهواء
لا تكفي لآهة واحدة
نريد هواءا
الأقنعة الواقية من الغازات
لم نخلعها منذ قرون
وبذلك أصبحنا نشبه القرود
نريد هواءا
إرفعوا أكفكم عن أنوفنا
نريد هواءا
أزيحوا دباباتكم ومدافعكم من على صدورنا
نريد هواءا
إسحبوا بحبالكم النجوم إلى الأرض
نريد هواءا
فجروا الديناميت
في كل ما بنيتم من أسوار وسدود
نريد هواءا
حرروا الخيول من مراهنات السكارى
نريد هواءا
إمنحوا الأمل جواز سفر
نريد هواءا
إزرعوا بدل الدم الأرغفة والصحون
نريد هواءا
نريد هواءا
نريد هواءا
| تصنيف الاغنية | اغاني سعودية |
| اسم الاغنية | نريد هواء |
| اسم المطرب | ليث الصندوق |
| كلمات الاغنية | ليث الصندوق |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

من قبل لقيانا أنا ما كنت أحتمل الفراق أبكي إذا ودعتهم مر البكا حتى تغوص بجبهتي عينيا وتضيع في رأسي خيالاتي كسرب من خفافيش وتسود الدنا حتى لأعجز أن أميز بين كفيا من قبل لقيانا أنا ما كنت أدرك حكمة الصبر الجميل صمغ تسرب في دمي عبر العروق لكنني من بعد أن لامست

أحلم دوما إنني أسقط من شاهق وحين أستيقظ لا تفرحني سلامتي أقول مع نفسي لو نجوت هذا اليوم سرعان ما أسقط في فوهة التنور فكل من ماتوا على الطريق لا بد وإن مروا بذات الحلم وإنهم ما اتعظوا وواصلوا الصعود فوق السلم المكسور ومثلهم أنا أقضم كلما استيقظت في شهية

ألسلالم لا تنتهي عند حد تهبط حينا وتصعد مثل الصواريخ ثاقبة في جدار السماء تدور بنا وندور بها فنوشك أن نتدحرج فوق صخور الضياء سلالم مثل الغيوم معلقة بالهواء ونحن نمارس بين النزول وبين الصعود طقوس الغباء إذا ما صعدنا فليس نحدق ما دوننا ولا نتوقف عند

ليست هي النجمة في عنقودها والقمر الشاحب كالموزة في حديقة السماء وحدهما يضوأن عتمة الأيام هناك في سجوده أبي الذي يئن كالمسبحة وصاحبي الذي يجر أخطائي بالحبال وأمي التي تسأل في انتظاري الظلمة والجدران والحزن إذ يقطر في رأسي كالمزراب والمرأة التي بها نافذتي ق

ألجبال التي تتمدد في الأفق كالجثث النافقة حطام من الذكريات حجارتها من مناجم أعمارنا والصدى المتردد في جوفها سرنا والأفاعي التي في الجحور ضغائننا والصقور على السفح رغباتنا الهائجة ألجبال التي كلما نتباعد عنها تزرق حد التلاشي لفرط الحنين لكم أتمنى بأن أرتقيها وأحبس ن

لا أقدر أن أتنزه في هذا الليل ألأشباح تلملم أعينها في السلة مثل كرات التنس والريح تلف على الأشجار أفاعيها والأرواح الهاربة من القبر تكسر فوق الأرصفة قناني الخمرة من حجب النجمة خلف أصابعه فشكت من حول وعمى من ظن الأشجار شياها فاحتلب الأغصان ا

أمسكت خوف العصف بالسقوف كي لا تطير كدست خلف الباب أحمالي لصقت بالصمغ على البلاطة الحصير ربطت بالحبل ذراع السرير دعوت لا يدركني من حيث لا احسب سوء المصير من صدع الأساس أو من نخرة القضبان لكنما الريح التي هبت بلا استئذان كحزمة من ورق مزقت الجدران

تطيح الزلازل بالأبنية وتهوي بها مثل كوم تراب تطير السطوح كأغطية العلب المعدنية تطير النوافذ صافقة بجناحين مثل ملائكة تتخبط غارقة في بحار الظلام تبحث عن منفذ في السداد النهور فتكسرها ثم تنسل مذعورة كخيول بدون لجام يضفر حبل من النار مبتدئا برؤوس النخيل ومنته

نبيد في حقولنا الجرذان لأنها تسلمنا في البرد للمجاعة ونقتل الذباب لأنه يهوي على رؤوسنا بمطرقة ونقنص الذئاب في الغابات لأنها تتبع في أثارنا رائحة الدماء ونبتر ألأفعى لأنها تذكر الناسين بالمشنقة ونسحق العقرب فهي وحدها في دربنا ولو وجدنا دونها رؤوسنا لما تجاوزنا