اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
كاتب التاريخ
تميم البرغوثي
يا كاتب التاريخ
ما اهتزوا كفينك
ما رمشت عينك
يا كاتب التاريخ
خبرني شو دينك
يا كاتب التاريخ رحماك يا عمي
عم تكتب بعتمة
يبقى السطر تلطيخ
وتحط له معنى
وكيف القلم ما يدور
بتقول عنها سطور
أنت اللي بتعرف
وأنت اللي بتسمي
الشخبطة كلمة
والخرفنة مخرف
يا سيد الحكمة
يا حارس المتحف
خذ لك إجازة شوي
ما قمت عن مكتبك
من يوم كانوا البشر
خلطه تراب ومي
يا شيخ شيبك ظهر
وتطاولوا سنينك
وقزاز نظارتك ظني انهرى تشريخ
يا كاتب التاريخ
شوف القلم وين رائح
حبرة من أعمار
هيك القلم يبني دار وهيك يخرب دار
يا عمي ركز بجاه المصطفى المختار
من تحت رأس القلم
ما سمعت نوح النوائح
أو أزيز النار
من تحت سن القلم
ماشفت بيت انهدم
ما شفت ساري علم
ماتوا عليه لصغار
ما شفت قبة حرم
تلمع عليها الشمس
وطيور فوق الشجر
تلمس غناها لمس
صارت ملاعب ضباع مكللة بالغار
شوف الجنائز طويلة والنعوش قصار
صوت احتكاك القلم بالورقة ماله همس
تحته شوارع طويلة من دخن وصريخ
يا كاتب التاريخ
يا شيخ شيبك وخط
ما لقيت في شي غلط
في ضجة الملكوت
ما لقيت في شي غلط
في همه التابوت
نظم وقاد المسيرة وعنون الأخبار
بيده كتبها وأذاع النشرة صورة وصوت
ما لقيت في شي غلط
ركض الطفل ع الموت
يتقردن الجندي من فعله فيستأسد
ما لقيت في شي غلط
في شعب كامل جماعة يروح يستشهد
يا شيخ شيبك وخط
جاوب ع هذي فقط
هذا الكتاب اللي واهب كل عمرك لية
واللي عم يموت شخص بكل كلمة فيه
مين اللي راح يبقى حتي يقرؤه يا شيخ
ويدفع الأجرة ويسدد عرابينك
يا كاتب التاريخ
خبرني شو دينك
| تصنيف الاغنية | اغاني فلسطينية |
| اسم الاغنية | كاتب التاريخ |
| اسم المطرب | تميم البرغوثي |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

قفي ساعة يفديك قولي وقائله ولا تخذلي من بات والدهر خاذله الا وانجديني انني قل منجدي بدمع كريم ما يخيب زائله اذا ما عصاني كل شي اطاعني ولم يجري في مجرى الزمان يباخله بإحدى الرزايا أبكي الرزايا جميعها كذلك يدعو غائب الحزن ماثله إذا عجز الإنسان حتى عن البكى فقد با

معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا زمان هون الأحرار منا فديت وحكم الأنذال فينا ملآنا البر من قتلى كرام على غير الإهانة صابرينا كأنهم أتوا سوق المنايا فصاروا ينظرون وينتقونا لو أن ا

إذا ارتاح الطغاة إلى الهوان فذكرهم بأن الموت دان ومن صدف بقاء المرء حيا على مر الدقائق والثواني وجثة طفلة بممر مشفى لها في العمر سبع أو ثمان أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان على برد البلاط بلا سرير وإلا تحت أنقاض المباني

مررنا على دار الحبيب فردنا عن الدار قانون الأعادي وسورها فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها ترى كل ما لا تستطيع احتماله إذا ما بدت من جانب الدرب دورها وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر ولا كل الغياب

أرى أمة في الغار بعد محمد تعود إليه حين يفدحها الأمر ألم تخرجي منه إلى الملك آنفا كأنك أنت الدهر لو أنصف الدهر فمالك تخشين السيوف ببابه كأم غزال فيه جمدها الذعر قد ارتجفت ف

أن سار أهلي فالدهر يتبع يشهد أحوالهم ويستمع يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا وكلما هم أن يقول لهم بأنهم مهزومون ما اقتنعوا يسير إن ساروا في مظاهرة في الخلف فيه الفضول والجزع يكتب ف

أيها الناس أنتم الأمراء بكم الأرض والسماء سواء يا نجوما تمشي على قدميها كلما أظلم الزمان أضاؤوا قد علا في أرض الأمارات صوتي قد علا في شرق الجزيرة صوتي ما بي المال لا ولا الأسماء بغيتي أ

نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت كعبيه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد القاعدين والحرب واعظة تنادينا لقد سلم المقاتل والذين بدورهم قتلوا نعم هذا قضاء الله لكن ربما سل

حديث كساء النبي الذي سوف أكتب عنه حديث عن الوحدة الوطنية والعافية وسأبدأ قولي بنثر أضيف له الوزن والقافية ومن بعده سوف أنشد شعرا بلا حلية الوزن يحسب نقادة خطأ أن ما فيه من صور