اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
ذئب يتدرب على الموت
قاسم حداد
رقصة طائشة
ستسمين انتحابي عند عينيك نهارا كاملا
ليلا وحيدا
وتسمين يدي أرجوحة مفقودة الحبلين
تصغين قليلا
ريثما ينتابني موتي
و أنسى أننا كنا معا في وردة في الكأس
هل كنا نروض رقصة طاشت بنا
مثل اشتعال النار في ماء وأجنحة
يدي أرجوحة ليديك
سميني كما يحلو لعينيك البكاء
و أجلي موتي قليلا
ربما في صدفة
نبكي معا حزنا على أحزاننا
ونؤثث الباقي من الأحلام بالمنسي من أخطائنا
لكأن تفسيرا سيمحونا
وتأويلا سيكتبنا
يدي أرجوحة
وبكائي المكبوت في عينيك
سميني كما سيمت لي يوما
قصائدي الغريبة
كالطفولة وهي تستعصي على الأسماء
سميني فلي حق بخيط قميصك المكتوب
لي في سرك الباقي تفاصيل
ومحتمل المصادفة الوحيدة وهي تحدث
في تبادلنا النيازك مثل أغنية بلا رقص
أموت على يديك ووردتي في الكأس
سميني نحيبا فادحا
وتخيلي خيطا يزوجني بكأس يسكب النسيان
كي أنساك
سميني فلي في نصك المكبوت حرف عابر
ويد مضمخة بحبر غامض
أخفي نحيبي في كتاب الليل
أمضي شاردا
وأحاول التمييز
بين تهور المعنى
وبين رصانة التعليل
سميني نهارا كاملا يبكي
وليلا يرفض التأويل
| تصنيف الاغنية | اغاني مصرية |
| اسم الاغنية | ذئب يتدرب على الموت |
| اسم المطرب | قاسم حداد |
| كلمات الاغنية | غير معروف |
| الاغنية من الحان | غير معروف |

طير في مكان الرأس بين كتفين وسيعين مكتظين بالتجربة و صنوف الفقد شخص طائر يلهث في ظل إمرأة تكاد أن تخف عن الأرض يسعفها جناح العفة الباهضة وعيناها طيور تزم القلب في صدر مكتنز بالرهبة مثقل بالولع وفهارس الطفولة بغتة تندفق نار في الرواق طلق ينسف طير الرأس

أسماء المحالين على النسيان أشباح مؤجلة وتخطئ في روايتها تفاصيل الكلام وثلجة في الكأس لا تغفل فأنت معرض لليل والكتب الحزينة محض أخطاء مراوغة وضعف فاضح في النحو تحت الصفر يثملك الممثل باحتمال النوم صوت الشارع اليومي يومي فهل كان الكتاب جنازة والناس

تزن السلال خفتها وهي تتأرجح خلف النساء متقمصات هيئة طفلات يقلدن أمهاتهن السلال في الخفة و النساء يتكئن على هواء شاغر لكي يحسن رصف الأكاليل وهي تتهدل طائرة وراء السلال وضعن فيها مؤونة البيت كمن يكنس السوق كله كدسن فيها الزيت المعصور بالصخرة المصقولة وخبرة العمل وخب

آخينا زعفرانة البحر وهي تخرج عن خبيئة الجبل تزخرف مخيلة الغابة وتمنح الغريب وردة الليل آخينا الماء بزرقته القانية وهذيانه الناضج نغسله بمراراتنا القديمة فيتفجر في أعطافنا حنين الوحشة نخبئ أفئدتنا المرتعشة تحت القمصان والأغطية وضراوة الثلج مثل ذئاب متوحدة نخفيها في

يشطرن الماء بالسكاكين ويوزعنه في كتيبة الحرس بمهارة النمر الفاجر لئلا تأخذهم الغفلة عن أكثر المهمات شهامة وصلافة يصقلن أقداحهن المعدنية بأخماص البنادق مثل فارس يحرر مارش العبيد من ورق النوتة يكذبن قليلا لكي تسري في عروقهن صحوة الماء المذبوح يشكرن ندماء السهرة لفر

لك هذا الحجر القديم كتبته في نسيان صاعقة عابرة سميت به الحرف الناقص في كلام الليل هندست به الطبيعة ونيرانها دع ماءك الكوني يصغي للأقاصي و انتظر ترنيمة الكابوس مثل فراشة وانهر سلالتك المضاعة دع صوتك المائي يقرأني ودعني موغلا في شهوة القاموس أبحث في تآويل المعاني ر

أجهشت النساء المغدورات برجالهن و أوشك الجزع أن يبلغ بهن ليرمين خواتمهن في وجوه الرجال لكنهن استدركن فأمسكن عن الخلع واستدرن نحو دورهن يدهن الأسرة بالتوابل ويؤججن القناديل بزعفران السهرة و يذهبن في استجواب المرايا يشحذن أسماء عشاقهن بالأكباد وكان في ذلك

مثل فارس يقع من صهوة السفر فيما الحصان ينهب الطريق تتعثر به الجثث وهو يتدحرج غاسلا أحجار الأرض بدمه النافر الكثيف لا يتوقف لأجله المقاتلون و لم تلتفت نحوه الأحصنة المرضعات في السبايا وحدهن تريثن لأجله يضمدن جراحه بأسمالهن ويدفعن بأثدائهن المكتظة بلبن التجربة نحو الشفا

عندما أسمك في طريق ورأسك في طريق أخرى تتقهقر بشهوتك إلى عتمة الأزقة نحو خزائن التجربة لتسعف الرجفة الخفية رعشة مسورة باحتدام الجموع وهي تتخطفك مستصرخا ذاكرة الشراك من أين إلى أين لتذهب بك في مسارب رؤوس محتدمة تضطرم بحرائق الطريق تضع له ما يسعف الشارع بالحجر