اخر تحديث : 02:22:42 14-05-2023
قاسم حداد

طير في مكان الرأس بين كتفين وسيعين مكتظين بالتجربة و صنوف الفقد شخص طائر يلهث في ظل إمرأة تكاد أن تخف عن الأرض يسعفها جناح العفة الباهضة وعيناها طيور تزم القلب في صدر مكتنز بالرهبة مثقل بالولع وفهارس الطفولة بغتة تندفق نار في الرواق طلق ينسف طير الرأس في شخص مأخوذ بامرأة تعبر الغيم ينفجر ريش كثيف مترف بالأحلام فيصير فضاء الرواق عرشا شاغرا وعريشة في الهباء ثمة ما يمنح المرأة نيزك الضياع فتندفع مضرجة بصرخة الريش تق

أسماء المحالين على النسيان أشباح مؤجلة وتخطئ في روايتها تفاصيل الكلام وثلجة في الكأس لا تغفل فأنت معرض لليل والكتب الحزينة محض أخطاء مراوغة وضعف فاضح في النحو تحت الصفر يثملك الممثل باحتمال النوم صوت الشارع اليومي يومي فهل كان الكتاب جنازة والناس يرتاحون في النسيان في تعويذة الماضي وتأجيل التآويل احترازا كلما نام المهرج ينعس الحراس تحت الصفر من يشرب عصيرا باردا غير النحاة مصححي القاموس والباقون يرتجلون قهوتهم

تزن السلال خفتها وهي تتأرجح خلف النساء متقمصات هيئة طفلات يقلدن أمهاتهن السلال في الخفة و النساء يتكئن على هواء شاغر لكي يحسن رصف الأكاليل وهي تتهدل طائرة وراء السلال وضعن فيها مؤونة البيت كمن يكنس السوق كله كدسن فيها الزيت المعصور بالصخرة المصقولة وخبرة العمل وخبأن في جيوبهن الأعشاب و الأبازير كدنا نفقد شهية العراك و السلال لم تزل في رشاقة القصب تقلد أكثر المكاييل خفة في اليد بلا ضغينة بلا ضغينة لا أحد يغار من السلال ولا أحد يضاهي نساء يخ

آخينا زعفرانة البحر وهي تخرج عن خبيئة الجبل تزخرف مخيلة الغابة وتمنح الغريب وردة الليل آخينا الماء بزرقته القانية وهذيانه الناضج نغسله بمراراتنا القديمة فيتفجر في أعطافنا حنين الوحشة نخبئ أفئدتنا المرتعشة تحت القمصان والأغطية وضراوة الثلج مثل ذئاب متوحدة نخفيها في آبار الذاكرة لئلا تفضحنا بنشيجها المكبوت جئنا بأكثر الأعضاء رهافة لننساك لننسى نسيانك فتشهق بنا جمرة القلب تلامس حواسنا الشجرة ذاتها الغابة ذاتها والهواء الشفيف ذاته هذا هو

يشطرن الماء بالسكاكين ويوزعنه في كتيبة الحرس بمهارة النمر الفاجر لئلا تأخذهم الغفلة عن أكثر المهمات شهامة وصلافة يصقلن أقداحهن المعدنية بأخماص البنادق مثل فارس يحرر مارش العبيد من ورق النوتة يكذبن قليلا لكي تسري في عروقهن صحوة الماء المذبوح يشكرن ندماء السهرة لفرط العناية الفاحشة ويطفقن في الترنح متدافعات نحو سرادق العرس يباهين بالنياشين و الأوسمة و الدم اليابس في الجراح حارسات الشهوة تسهر على راحتهن ساحرات يشطرن الماء بالسكاكين في مدينة

لك هذا الحجر القديم كتبته في نسيان صاعقة عابرة سميت به الحرف الناقص في كلام الليل هندست به الطبيعة ونيرانها دع ماءك الكوني يصغي للأقاصي و انتظر ترنيمة الكابوس مثل فراشة وانهر سلالتك المضاعة دع صوتك المائي يقرأني ودعني موغلا في شهوة القاموس أبحث في تآويل المعاني ربما نأوي لجنتك المشاعة تقف قرب حجر يسمع الزلزال المكبوت في القلب ثمة شخص يطوف حولك منذ قرون لا يسمع منك سوى الصمت دون أن يفهم شيئا لا تستهن بالحجر لديه أسرارك وعن ظهر قلب

أجهشت النساء المغدورات برجالهن و أوشك الجزع أن يبلغ بهن ليرمين خواتمهن في وجوه الرجال لكنهن استدركن فأمسكن عن الخلع واستدرن نحو دورهن يدهن الأسرة بالتوابل ويؤججن القناديل بزعفران السهرة و يذهبن في استجواب المرايا يشحذن أسماء عشاقهن بالأكباد وكان في ذلك حكمة سألت امرأة وهي تشق القمصان من كل جانب لماذا لا تطلق الغابة كائناتها فصلا واحدا تمتحن بها طبيعة النساء المغدورات رهينات الوحشة في الغرف الشاسعة مثل شتاء الغربة سألت ام

مثل فارس يقع من صهوة السفر فيما الحصان ينهب الطريق تتعثر به الجثث وهو يتدحرج غاسلا أحجار الأرض بدمه النافر الكثيف لا يتوقف لأجله المقاتلون و لم تلتفت نحوه الأحصنة المرضعات في السبايا وحدهن تريثن لأجله يضمدن جراحه بأسمالهن ويدفعن بأثدائهن المكتظة بلبن التجربة نحو الشفاه اليابسة والجراح المعفرة بقطيعة الركب الفارس هنا و الصهوة في مسافة السفر

عندما أسمك في طريق ورأسك في طريق أخرى تتقهقر بشهوتك إلى عتمة الأزقة نحو خزائن التجربة لتسعف الرجفة الخفية رعشة مسورة باحتدام الجموع وهي تتخطفك مستصرخا ذاكرة الشراك من أين إلى أين لتذهب بك في مسارب رؤوس محتدمة تضطرم بحرائق الطريق تضع له ما يسعف الشارع بالحجر العتيق بأشلاء رغبات تنطفئ في صراحة الشمس تضع له رأسك المكنوزة بخبرة الخرائط وشهوة العمل تضع لاسمك زهرة الرأس كمن يبذل وردته على جنازته عندما سبلك أكثر من أقدامك يفيض رأسك بزاد

طير في مكان الرأس بين كتفين وسيعين مكتظين بالتجربة و صنوف الفقد شخص طائر يلهث في ظل إمرأة تكاد أن تخف عن الأرض يسعفها جناح العفة الباهضة وعيناها طيور تزم القلب في صدر مكتنز بالرهبة مثقل بالولع وفهارس الطفولة بغتة تندفق نار في الرواق طلق ينسف طير الرأس في شخص مأخوذ بامرأة تعبر الغيم ينفجر ريش كثيف مترف بالأحلام فيصير فضاء الرواق عرشا شاغرا وعريشة في الهباء ثمة ما يمنح المرأة نيزك الضياع فتندفع مضرجة بصرخة الريش تق

أسماء المحالين على النسيان أشباح مؤجلة وتخطئ في روايتها تفاصيل الكلام وثلجة في الكأس لا تغفل فأنت معرض لليل والكتب الحزينة محض أخطاء مراوغة وضعف فاضح في النحو تحت الصفر يثملك الممثل باحتمال النوم صوت الشارع اليومي يومي فهل كان الكتاب جنازة والناس يرتاحون في النسيان في تعويذة الماضي وتأجيل التآويل احترازا كلما نام المهرج ينعس الحراس تحت الصفر من يشرب عصيرا باردا غير النحاة مصححي القاموس والباقون يرتجلون قهوتهم

تزن السلال خفتها وهي تتأرجح خلف النساء متقمصات هيئة طفلات يقلدن أمهاتهن السلال في الخفة و النساء يتكئن على هواء شاغر لكي يحسن رصف الأكاليل وهي تتهدل طائرة وراء السلال وضعن فيها مؤونة البيت كمن يكنس السوق كله كدسن فيها الزيت المعصور بالصخرة المصقولة وخبرة العمل وخبأن في جيوبهن الأعشاب و الأبازير كدنا نفقد شهية العراك و السلال لم تزل في رشاقة القصب تقلد أكثر المكاييل خفة في اليد بلا ضغينة بلا ضغينة لا أحد يغار من السلال ولا أحد يضاهي نساء يخ

آخينا زعفرانة البحر وهي تخرج عن خبيئة الجبل تزخرف مخيلة الغابة وتمنح الغريب وردة الليل آخينا الماء بزرقته القانية وهذيانه الناضج نغسله بمراراتنا القديمة فيتفجر في أعطافنا حنين الوحشة نخبئ أفئدتنا المرتعشة تحت القمصان والأغطية وضراوة الثلج مثل ذئاب متوحدة نخفيها في آبار الذاكرة لئلا تفضحنا بنشيجها المكبوت جئنا بأكثر الأعضاء رهافة لننساك لننسى نسيانك فتشهق بنا جمرة القلب تلامس حواسنا الشجرة ذاتها الغابة ذاتها والهواء الشفيف ذاته هذا هو

يشطرن الماء بالسكاكين ويوزعنه في كتيبة الحرس بمهارة النمر الفاجر لئلا تأخذهم الغفلة عن أكثر المهمات شهامة وصلافة يصقلن أقداحهن المعدنية بأخماص البنادق مثل فارس يحرر مارش العبيد من ورق النوتة يكذبن قليلا لكي تسري في عروقهن صحوة الماء المذبوح يشكرن ندماء السهرة لفرط العناية الفاحشة ويطفقن في الترنح متدافعات نحو سرادق العرس يباهين بالنياشين و الأوسمة و الدم اليابس في الجراح حارسات الشهوة تسهر على راحتهن ساحرات يشطرن الماء بالسكاكين في مدينة

لك هذا الحجر القديم كتبته في نسيان صاعقة عابرة سميت به الحرف الناقص في كلام الليل هندست به الطبيعة ونيرانها دع ماءك الكوني يصغي للأقاصي و انتظر ترنيمة الكابوس مثل فراشة وانهر سلالتك المضاعة دع صوتك المائي يقرأني ودعني موغلا في شهوة القاموس أبحث في تآويل المعاني ربما نأوي لجنتك المشاعة تقف قرب حجر يسمع الزلزال المكبوت في القلب ثمة شخص يطوف حولك منذ قرون لا يسمع منك سوى الصمت دون أن يفهم شيئا لا تستهن بالحجر لديه أسرارك وعن ظهر قلب

أجهشت النساء المغدورات برجالهن و أوشك الجزع أن يبلغ بهن ليرمين خواتمهن في وجوه الرجال لكنهن استدركن فأمسكن عن الخلع واستدرن نحو دورهن يدهن الأسرة بالتوابل ويؤججن القناديل بزعفران السهرة و يذهبن في استجواب المرايا يشحذن أسماء عشاقهن بالأكباد وكان في ذلك حكمة سألت امرأة وهي تشق القمصان من كل جانب لماذا لا تطلق الغابة كائناتها فصلا واحدا تمتحن بها طبيعة النساء المغدورات رهينات الوحشة في الغرف الشاسعة مثل شتاء الغربة سألت ام

مثل فارس يقع من صهوة السفر فيما الحصان ينهب الطريق تتعثر به الجثث وهو يتدحرج غاسلا أحجار الأرض بدمه النافر الكثيف لا يتوقف لأجله المقاتلون و لم تلتفت نحوه الأحصنة المرضعات في السبايا وحدهن تريثن لأجله يضمدن جراحه بأسمالهن ويدفعن بأثدائهن المكتظة بلبن التجربة نحو الشفاه اليابسة والجراح المعفرة بقطيعة الركب الفارس هنا و الصهوة في مسافة السفر

عندما أسمك في طريق ورأسك في طريق أخرى تتقهقر بشهوتك إلى عتمة الأزقة نحو خزائن التجربة لتسعف الرجفة الخفية رعشة مسورة باحتدام الجموع وهي تتخطفك مستصرخا ذاكرة الشراك من أين إلى أين لتذهب بك في مسارب رؤوس محتدمة تضطرم بحرائق الطريق تضع له ما يسعف الشارع بالحجر العتيق بأشلاء رغبات تنطفئ في صراحة الشمس تضع له رأسك المكنوزة بخبرة الخرائط وشهوة العمل تضع لاسمك زهرة الرأس كمن يبذل وردته على جنازته عندما سبلك أكثر من أقدامك يفيض رأسك بزاد
اترك تعليق لـ قاسم حداد
سوف تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها. جميع الحقول الزامية
اشعار
اغلاق